شبكة مراغه الأصاله والتاريخ



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

شاطر | 
 

  من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاني 0العمدة
 
 


الموقع : مراغة
عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الخميس 07 أبريل 2011, 8:50 am

[مقال رائع للدكتور الباقر العفيف]

في السودان حرب أهلية هي الأطول عمراً في أفريقيا، وربما في العالم كله. ظلت هذه الحرب تدور طيلة عمر استقلال البلاد، منذ عام 1955 وحتى الآن في العام 2007. يقدّر عدد القتلى فيها بمليونين من البشر، والمشردين عن ديارهم بسبعة ملايين بين نازح ولاجيء. وقد قتل منذ أن استولت الجبهة القومية الإسلامية على الحكم عام 1989م، بسبب الحرب والمجاعة الناتجة عنها في الجنوب، وأخيرا في دارفور، عدد أكبر مما قتل في الحروب البوسنية والرواندية والصومالية مجتمعة.

و بطبيعة الحال كان لابد من فهم أسباب الحرب. ونعرف أن هناك نظريات متعددة لفهم جذور الحرب في البلاد ساهم بها كتاب سودانيون وغير سودانيين، وقد سقطت بعض هذه النظريات بفعل التجربة التاريخية، مثل تلك التي تَرُدُّ جذور الحرب للاستعمار الذي "بذر بذور الكراهية في نفوس الجنوبيين ضد الشماليين" عندما كان يحاول فصل الجنوب عن الشمال. فلقد أتيحت الفرصة للنخب الشمالية في الخمسين سنة الماضية أن تثبت صحة هذه النظرية في تحليل النزاع، وأن تمحو آثار الإستعمار، بتصحيح الأوضاع ووضعها في نصابها.. فعندما يُعرَف الداء يصبح الدواء واضحاً للعيان.. كان بإمكان الطبقات الحاكمة أن تعمل على اقتلاع بذور الكراهية التي غرسها الإستعمار في صدور الجنوبيين، وأن تبذر في مكانها بذور الحب والإخاء والسلام. ولكن على العكس من ذلك، فقد صبّت هذه النخب الزيت على النار، وواصلت الحرب بنشاط وهمة كبيرين، ولم يكن تحقيق السلام من أولوياتها. ليس هذا وحسب بل اتسمت حربها بالقذارة و التحلل من كل قيد قانوني أو أخلاقي. فاستهدفت المدنيين، وقتلت الأسرى، وحرقت القرى، واغتصبت النساء، وأغلقت منافذ الغذاء عن الجوعى حتى حصدتهم المجاعة، و زرعت في النفوس من الأحزان والضغائن ما يعجز عنه الإستعمار حتى لو بقي أبد الدهر. ولقد كانت تُدَار هذه الحرب باسمنا، وباسم ثقافتنا، فهي تارة حرب لنشر العروبة التي تحمل الإسلام على ظهرها، وتارة حرب جهاد لنشر الإسلام الذي يحمل العروبة على ظهره. ولكن بالنسبة للمكتوين بنارها في الجنوب هي ببساطة حرب الجلابة العرب حفدة صائدي الرقيق، وتجاره الذين انفردوا بهم بعد أن تخلى عنهم الإنجليز. إذن كلنا مسؤولون عن هذه الحرب بدرجات متفاوتة من المسؤولية، ما لم نُدِنْها، و نتبرأ منها، ونعمل من أجل إزالة آثارها. الآن تحول مسرح الحرب الأهلية إلى دارفور ، ونحن مواجهون بنفس التحدي الأخلاقي ، فنحن مسؤولون عنها إذا سكتنا ولم نصدع بالحقيقة.


والأسئلة التي تطرح نفسها بقوة هي: عماذا تدور الحرب؟. ولماذا استمرت كل هذه المدة؟ وما هي المرجعية الأخلاقية التي ظلت توجه هذه الحرب، سواء كان بالنسبة للحركات المسلحة، أو الجيش الحكومي؟

وبعبارات أخرى، ما الذي يحمل نخباً تحكم شعباً فقيراً ومتخلفاً، على إشعال حرب باهظة التكاليف، مادياً وبشرياً، ليس ضد عدو خارجي غازٍ ومعتدٍ، بل ضد قسم من شعبها؟ لماذا عجزت هذه النخب عن وقف الحرب وتحقيق السلام؟ ألم يكن السلام من أولوياتها؟ ما هو الحافز على استمرار الحرب كل هذه المدة؟ هل كنا نتقدم صناعيا و تكنولوجياً في ظل الحرب؟ هل كنا نزدهر اقتصادياً؟ ألم تكن الحرب خصماً على حقوق الشعب في التنمية، والصحة، والتعليم؟ لماذا لم تنشأ عندنا حركة شعبية ضد الحرب كما نشأت في أمريكا، مثلا، إبان حرب فيتنام؟ أليس استمرار حرب أهلية لأكثر من خمسين عاما أمر يستدعي المقاومة؟ لماذا يترك الشعب أمراً خطيراً كهذا للسياسيين والعسكريين؟ أليس الحرب أخطر من أن تترك لهما؟ لماذا تخرج عندنا مظاهرات الإحتجاج الشعبي الغاضبة ضد قتل الأبرياء في فلسطين ولبنان على يد القوات الإسرائيلية، وضد قتل العراقيين على يد القوات الأمريكية، ولا تخرج هذه المظاهرات ضد قتل المدنيين في الجنوب ودارفور وجبال النوبة والأنقسنا؟ مَن هو الأقرب إلي أهل الوسط والشمال النيلي ومن هو الأبعد؟ أهل دارفور أم أهل فلسطين ولبنان والعراق؟ لماذا نتماهى مع البعيد الذي لا يشعر بنا، ولا يأبه لنا، بل وينظر إلينا نظرة دونية، ولا نتماهى مع القريب الذي يشاركنا الوطن في الجنوب ودارفور وما يشابهما من مناطق السودان؟ ما هي جذور الحرب الأهلية في السودان، وأي النظريات أبعد غورا في الوصول إلى هذه الجذور؟ هل هي نظرية عدم الاعتراف بالإختلاف الثقافي؟ هل هي نظرية الإختلال التنموي؟ هل هي نظرية الصراع حول الموارد؟ هل هي نظرية التهميش السياسي والإقتصادي والثقافي؟ هل هي نظرية الصراع بين الهويتين الجنوبية والشمالية، أو الأفريقية والعربية الاسلامية؟ هل هي أزمة هوية في مركز الحكم وحاضنته الثقافية والعرقية؟ هل هي تعبير عن انحراف نفسي؟

محاولة لفهم الحرب الأهلية

أشرت بصورة عابرة في إطار طرح الأسئلة، للنظريات المختلفة التي حاولت فهم جذور الصراع. ولي نقد مؤسس لكل واحدة من هذه النظريات، لا يسعفني الوقت باستعراضه هنا، ولكنها جزء من كتاب أرجو أن يرى النور قريبا. بيد أني أشير هنا إلى جانب لم يُطرَق بعد وهو الجانب السايكولوجي. وأحب أن أطرح لكم هذا السؤال: هل يمكن أن يكون الجذر الأعمق للحرب سايكولوجياً؟ أنا أعتقد أن منطلق الحرب عندنا في الشمال النيلي والأوسط هو هوية مأزومة، تعاني منها النخبة الحاكمة، والنخب المتعلمة بصفة عامة، وسواد الناس. فالرؤى المتوارثة لهؤلاء عن أنفسهم رؤى ملتبسة، نتجت عنها علاقة ملتبسة مع الآخرين. أنا أعتقد بأننا في هذا الشمال لا ندري من نحن؟ أي لا نعرف حقيقة أنفسنا. وأن لنا وعياً زائفاً بأنفسنا. نحن مغتربون عن ذاتنا الحقيقية، وهي ذات نوبية. وأننا تاريخيا تبنينا الهوية العربية عن طريق التمثل الثقافي لأسباب استراتيجية مثل "التمكين". وحتى هذه اللحظة ظل التمكين هو المحرك الأساسي لعدد من المجموعات غير العربية لتتماثل ثقافيا مع العروبة وتتبني الهوية العربية مثلما نرى في مناطق النوبة ودارفور. وحتى الهوية الإسلاموية التي تبناها الإسلامويون في التاريخ الحديث تبنوها لهذا السبب الإستراتيجي، أي "التمكين". ولقد ظلت هذه العبارة "التمكين" من أحب العبارات بالنسبة للإسلامويين، يستخدمونها بحالة من "التمطق"، والاستمتاع. فهم أوغلوا في الاغتراب عن الذات المغترب عنها أصلا حتى اختفت ملامحهم، وعجزنا عن التعرف عليهم، ومن ثم تساءلنا من هم هؤلاء الناس؟ ومن أين أتوا؟.

الإرث التاريخي

وبطبيعة الحال فالإرث التاريخي لأجدادنا "يحط بثقله في تحديد من نحن وماذا يمكن أن نكون". والأمر الراجح أن أجدادنا هؤلاء تعرضوا لحالة مكثّفة من حالات الزلزلة النفسية، أدّت لتَمَثُّلِهِم ثقافياً مع العرب. ومن الواضح أنه بالنسبة للنوبيين،لم يعد العالم مستقرا. فالهويات القديمة حامت حولها الشكوك، والناس لم يعد بإمكانهم أن يكونوا أنفسهم. الحوافز لإجراء انقلاب في الهوية كانت قوية وكثيرة. والشروط قد اكتملت. اضمحلت الذات (النوبية) أمام المثال (العربي)، وتم امتصاصها كليا بواسطته.

و"التمثل الثقافي"، كما يُعَبِّر ديفيد ليتين، "شبيه باعتناق الدين، وكما توضح أدبيات التحولات الدينية بصورة قاطعة، فإن ما يُعْتَبَر مسلكاً براغماتياً بالنسبة لهذا الجيل، يعتبره الجيل الذي يليه أمراً طبيعياً. ولذلك فإن الأجيال التي تنشأ في ظل التحوُّلات الدينية التي أضْطُرَّ لها الآباء، ستلجأ، مدفوعة بضغوط السلطات الدينية، إلى النظر لآبائها باعتبارهم كانوا منافقين". هذا الرأي يشابه مفهوم دي فواه عن الهويات المصنوعة "كهويات منحرفة". فهي تدل بالنسبة إليه "على نفعية بلغت مبلغ الشطط" وتمثل علامة على "الاختلال الداخلي"، الذي يحدث في شروط اجتماعية محدده تمارس تأثيراً هائلاً على الإدراك الذاتي للهوية الشخصية. فرغم طبيعتها المصنوعة، فإن "مكونات الهوية تستطيع إدراج الفرد في سياقها بل حتى استعماره".
المجموعات التي تتعرض لمثل هذه الحالة من "الإدراج" لا ينبثق النظام الرمزي من ذاتها الجماعية، بل يكون مستعاراً في العادة من مركز الهوية التي تهفو إليها تلك الجماعة، وترغب أن "تكونها"، وهذا هو حال السودانيين الشماليين. هذه الشروط تعد المسرح لبروز تناقضات الهوية، ولزحف عدم الاستقرار إلى خلايا المجتمع، ولتفاقم أزمة الهوية حتى تسد عليه الأفق.

الأسطورة والحقيقه
وكما ذكرنا في أعمال أخرى، فإن هناك أسطورة وهناك حقيقة في الشمال. الأسطورة هي أن الشماليين عرب، أما الحقيقة فهي أنهم مستعربون. الأسطورة هي ان الشماليين تحدَّروا من أب عربي وأم نوبية. الحقيقة هي أنهم في غالبهم الأعم نوبة عرقيا، أبوهم وأمهم نوبا. بيد أنهم خضعوا لعملية استعراب وأسلمة، فقدت معها مجموعات منهم لغاتها الأصلية. فالشماليون إذن يبنون حياتهم كلها على الأسطورة، وهذا مكمن أزمة هويتهم. إذن فأهل الشمال مارسو عملية قتل الأب الحقيقي، واتخذوا لهم أباً بديلا، ومارسوا إقصاء الأم تماما عن وعيهم. فهل عقدتنا الأساسية شبيهة بعقدة أوديب؟. وهل سبب تماهينا مع الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين هو تماهي مع كل ما يمثله هذا الأب البديل؟. ومن الناحية الأخرى، هل سبب عدم التماهي مع الجنوبيين والنوبة والدارفوريين هو قتل الأب وقمع الأم النوبيين؟. وهل استبعاد التاريخ والحضارة النوبية من وعينا، وإدارة ظهرنا لأفريقيا المعاصرة يمكن ردهما لهذه الحالة السايكلوجية؟

إن سلاماً دائماً في السودان لن يتسنى مطلقا تحقيقه دون مواجهة تلك الأساطير واستبدالها بالحقائق، ودون استعادة الأب النوبي المُقْصَى عن وجداننا، والذي مارسنا علية حجراً صحياً، وألقينا به في غياهب جب عميق، في أقصى أعماق اللا وعْي، وهذا لعمري عقوق ليس بعده عقوق.. كما أنه لا يمكن تحقيقه دون احترام الأم النوبية وإعادة الاعتبار لإرثها وحضارتها وتاريخها. فما لم يتعرف الشماليون على ذواتهم الحقيقية، وما لم يقبلوها، و يعيشون في سلام معها، فإنهم لن يتمكنوا من العيش في سلام مع الآخرين. إنني على قناعة بأن الحرب التي تشنها الطبقة الحاكمة الشمالية على المكون الأسود للبلاد، ما هي في حقيقة الأمر إلا تعبير خارجي عن الحرب التي يشنها الشماليون على المكون الأسود داخل ذواتهم. إن المقاومة التي تصدى لها المواطنون المهمَّشون ضد مركز القوة يجب اعتبارها رمزا وحافزاً على المقاومة داخل الذات الشمالية نفسها. إن الكثيرين من المثقفين الشماليين يرون في الحرب الأهلية بين المواطنين المهمَّشين والمركز، صيحة إنذار وناقوس خطر يُقرع للذات الجمعية الشمالية. هذه الحروب تجد أساسها في الهوية، ويجب التعبير عنها هكذا. إن فشل اتفاقية سلام دارفور في التقاط هذا الجذر للنزاع في دارفور يترك، ببساطة، أصل الداء دون دواء ويكتفي بعلاج الأعراض فقط لا غير.
هذه محاولة للتنقيب عن الجذور الأكثر عمقاً للحرب في السودان ولإثبات أن سلاما دائما لن يتسنى التوصل إليه دون معالجة تلك الجذور. إنني على قناعة بأن أسباب الحرب الأهلية في السودان تنبع من مكمن الهوية العرقية، وأن الجذور الأعمق للحرب ليست سياسية، أو اقتصادية، أو تنموية فحسب وإنما هي أيضاً سايكولوجية.
لقد تحدث الكثيرون، ومن بينهم قادة التمرد في الجنوب ودارفور، عن سياسات التهميش كأحد جذور الحرب، وذلك صحيح بطبيعة الحال ولكنه ليس كافياً. لأن السؤال الذي يتبع ذلك هو ما السبب في سياسات التهميش نفسها. إن التهميش لا يحدث مصادفة ولا عشوائيا، بل هو سياسة واعية مخططة مبنية على رؤية الطبقة الحاكمة الشمالية لنفسها وتقديرها للقيمة الإنسانية للناس المهمَّشين. لقد بدا التهميش أولا على مستوى التصورات، قبل أن تتم ترجمته إلى أفعال وسياسات وتجاهل واستغلال للمناطق المهمشة ومواطنيها.



صحيح تماماً أن جميع مناطق السودان، ربما باستثناء الخرطوم وبعض مناطق الجزيرة، هي على درجة ما من درجات التهميش في التنمية باختلافات نسبية بينها، ولكن ليس صحيحاً القول بأن أسباب التهميش هي نفس الأسباب في كل المناطق. وكمثال فإن منطقة الشمالية، مسقط رأس الطبقة الحاكمة، مهمَّشة، ولكنها ليست مهمَّشة لنفس أسباب تهميش مناطق الجنوب والغرب والشرق. إنها مهمشة لأن معظم سكانها نزحوا إلى وسط السودان والخرطوم والجزيرة واتخذوها وطناً بديلاً، وكونوا الطبقة التجارية في البلاد كلها ومن ثم احتل أبناؤها مقاعد السلطة في الخرطوم. بمعني آخر، في حين أن منطقة الشمالية مهمَّشة فيما يتعلق بفقدان البنية الأساسية والصناعة، فإن أهل المنطقة ذاتها ليسوا مهمَّشين، تبعاً للمثل الشهير "الفي إيدو القلم ما بكتب نفسو شقي". لقد ظل الذين بقوا في "البلد"، أي قرى الشمالية، ومعظمهم من كبار السن، يدعمون بالتحويلات النقدية من أبنائهم وبناتهم في وسط السودان قبل زمان أطول بكثير من بداية هجرة السودانيين لدول الخليج. وخلاصة القول أن هناك عاملاً عرقياً يعزز من أسباب التهميش في جنوب وغرب وشرق السودان، وهذا العامل غير موجود في الأسباب التي قادت إلى التهميش في شمال السودان. إن جذور الحرب تظهر واضحة للعيان في كلمات "حكمة" تلك السيدة الدارفورية التي قالت لهيلاري أندرسون أنها سمعت مهاجميها يقولون "السود عبيد، السود أغبياء، إقبضوا عليهم أحياء، قيدوهم، وخذوهم بعيدا معكم"
إنني أيضاً على قناعة بأن القسوة التي أبدتها الطبقة الحاكمة الشمالية في قمع المكون الأسود للبلد، ليست إلا انعكاساً لرغبة الشماليين الجارفة في قتل المكون الأسود في ذواتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباقر عكاشة
 
 


عدد المساهمات : 198
تاريخ التسجيل : 17/05/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الإثنين 11 أبريل 2011, 8:31 am

الاخ هانى سرعه ايقاع الحياه- مس كول - تحيل دون مجاراه المقال بأكمله
وبما لديك من سرعه استعياب كنت تلملم المقال مع المناقشه .
تبتعد المناطق من التهميش بسواعد بنيها وسبب هجره أبناء الشمال يرجع لعدم وجود التنميه المتوازنه
ودائما الانسان مرتبط ببيئته وهجرتهم بدأت للبحث عن الوضع الافضل وما يعيبهم بعد ذلك عدم الرجوع والمساهمه فى التنميه يعنى معالجه سبب هجرتهم . اما الصراعات اشياء نفسيه اكثر ما هى تهميش
وكذلك حب السلطه والجاه والصراعات الشخصيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قرشى شيخ ادريس
 
 


الموقع : الولايات المتحده
عدد المساهمات : 974
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الإثنين 11 أبريل 2011, 9:01 am

الأخ العزيز هانى ....مسئولية الشماليين كشعب فى اضطهاد غيرهم هذه (حجوة أم ضبينه).
أما عدم ثقة النوبيين فى أنفسهم فهذه فريه....أبناء الموالى فى اتفاقية البقط كانوا على رأس دار الافتاء فى عهد عمر بن عبد العزيز فى مصر.
حاج ماجد ساتى هاجر الى أمريكا وأسلم على يديه 45000مابين عامى 1904و1929.
أحد سوركتى هاجر الى أندونيسيا 1911ونشر فيها الأسلام وحارب المستعمر وحرر أندونيسيا.
ومن بعدهم هاجر الآلاف بعد أن ضاقت عليهم بيئتهم وأصبحت لا تناسب قدراتهم وامكانياتهم.
ليعمروا بيئات أخرى محليه وعالميه ....وهم أكثر الناس تصالحا مع أنفسهم واندماجا مع غيرهم .
أما من نحن ومن نكون وماهى هويتنا فهذه أسئله تركوها لغيرهم وتمسكوا بماذا نقدم لأنفسنا وغيرنا من خير لتقدم الانسانيه.
وعدم تضييع الوقت فيما هو غير مفيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجعلي
 
 


عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الثلاثاء 12 أبريل 2011, 5:05 am

المك والاديب هانى
افتفدناك كثيرا
المقال جميل والحقيقه ان النوبيين مستعربين هذه حقيقيه . ماجعل فينا كميه من التناقضات لانحن نوبيون ولانحن عرب لان النوبيون الحقيقيون سود كظلام الليل ويبدو ان ان اختلاطنا بالعرب اعطانا هذا اللون المزيج والثقافه المستعربه . وهناك اسر نوبيه فى احد القرى المجاوره قيل انها ما اخطلت بعرب وبشرته سوداء الى الان
شكرا اخى هانى لانى قرات المقال باستعجال ولكن لاهميته ساعود اليه مرات ومرات
مع خالص تحياتى لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قرشى شيخ ادريس
 
 


الموقع : الولايات المتحده
عدد المساهمات : 974
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الثلاثاء 12 أبريل 2011, 6:16 am

الأخ العزيز هانى....فتحت موضوع الساعه للنقاش وغادرت الى الفيس بوك...هذا الموضوع حقيقه يمكن أن نخرج بخلاصه مفيده.
شريطة تواجدك ومشاركة الناس.


الأخ العزيز الجعلى....حركة التاريخ لا تتوقف ...فالاختلاط بين من هم عرب وغيرهم هو من أنتج هذا المزيج الجميل شكلا وموضوعا.
هل تعلم أن النوبيين هم من اختلطوا بالعرب سابقا ....فأم اسماعيل أبو العرب وزوجة ابراهيم هى من قنا فى جنوب مصر وهى منطقه نوبيه.
ولاحقا أتى العرب بعد فتح مصر واختلطوا بالنوبه .

الأختلاط أيا كان ليس سببا للتناقض .....الاختلاط هو من أهدى أقوى دوله فى العالم رئيس شاب ومتعلم ومثقف .
أحبه الجميع بالرغم من أن أباه أسود من الفحم وأمه أبيض من اللبن ...فهو لم يتوقف كثيرا بين سواد والده وبياض أمه.
بل اتجه لبناء نفسه فكان له ما أراد .


أخونا هانى مطلوب حضورك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هاني 0العمدة
 
 


الموقع : مراغة
عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الثلاثاء 12 أبريل 2011, 10:04 am

الاخ الباقر
والاخ قرشي
والاخ المك
منورين والله كعادتكم وفي الحقيقة الموضوع عجبني ونقلتوا
لتعم الفائدة ونقاشكم اثري الموضوع واعطاه بعد اخر وحقيقة مداخلاتكم تنم عن فهم عميق
للموضوع لكن يظل السؤال المشروع مازال مطروحا ...هل نحن نسعي لقتل المكون الاسود
في دواخلنا وهل نعيش ازمة هوية او اللاانتماء؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قرشى شيخ ادريس
 
 


الموقع : الولايات المتحده
عدد المساهمات : 974
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الأربعاء 13 أبريل 2011, 5:52 am

الأخ العزيز هانى ....كيف نقتل المكون الأسود والعلم يثبت أن الحضاره النوبيه حضاره سوداء.
هذه النظريه أثبتها العالم السويسرى (شارل بونيه) قضى اربعون عاما فى كرمه لاثبات ذلك.
وبعد أن أنفق الملايين على حساب الحكومه السويسريه لا السودانيه ...خرج الى العالم يقول وجدتها وجدتها.
العالم كله يعترف بفضل الأسود النوبى بانى أقدم حضاره فى التاريخ ...فما بالك نحن أبناء هذا الأسود.
فغيرنا يتشرف بالانتماء لها فمن باب أولى نحن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zonourain
 
 


عدد المساهمات : 359
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الخميس 14 أبريل 2011, 6:03 am

[ الاخ هانئ والاخوه المتداخلين لكم التحيات الزاكيات
لعل مقال الدكتور من المساهمات القيمه للنخب السودانيه في تحليل جذور ومعضل المشكل السوداني المتنوع في تناوله كثير من المحطات التي يجب الوقوف عندها وفي ظني ان الهوية (واللاانتماء) السودانيه وجدلية المكون الحقيقي وتحديد الهوية فيه كثير من التناول استنادا الي مصادر تاريخيه متعدده واري انها عربيه في السواد الاعظم لان اهل السودان جلهم يتحدثون اللغة العربية وهذا لاينفي ان بالسودان اعراق وثقافات افريقيه فهو تنوع حضاري اسهم في ذلك الاسلام بخلق نوع من الاستقرار الاجتماعي بالانتماء (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) بان لافضل علي عربي ولا عجمي الا بالتقوي ولافضل علي ابيض ولا اسود وان الناس سواسيه عند الله سبحانه وتعالي الي ماتحمله رسالتنا من موجهات ذات مدلولات لنبذ العنصريه والجهويه لتزيل هذه الاحداثيه وهي الهويه واعتقد بان مسالة الهوية لاتثار دائما الا في اوساط الصفوه او بعض النخب لاغراض او لكسب سياسي لان الانسان العادي والبسيط لايهمه مسالة الهويه بقدر مايهمه الكسب اليومي الحياتي
فان الصراع حول الهوية ان لم تذب بين المكون المجتمعي السوداني والرجوع الي ان هويتنا (سودانيه) التي تكونت من تماذج وتلاقح افرزت لنا هويه سودانيه تعيش في سلام وامان وان تترفع عن التقوقع من الانتماءات العرقيه والقبليه التي تجافي حاضرنا اليوم ومنها التمسك بعادات وتقاليد جغرافيه ضيقه تزيد من ازمتنا السياسيه والاجتماعيه
اما المكون الاسود من الناحيه التاصيليه فانه امر الله خالقنا في احسن صوره وللمسلم ان لا يثيره لانه نقص في ايمانه .
اما انعكاسات النفس المعنويه باللون الاسود ومدي قابليته للنقد بالنسب الي لونه وبتخلفه الحضاري فانه يرجع الي تاريخنا من رق وعبوديه .... الخ فهو طرح واسع وكبير وفيه كثير من التحليل .
وبرغم اختلاف الجميع في التحليل والمداخله اري انها مواضيع ذات اهميه بالغه في تحدد ومشاركة كل اطياف الشعب في وضع مساهمات مقدره وطرح لحل المشكل السوداني .
والله من وراء القصد
ابوعزام[/
color]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هاني 0العمدة
 
 


الموقع : مراغة
عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الخميس 14 أبريل 2011, 9:21 am

الاخ ذوالنورين
تحية طيبة
في الحقيقة تحليلك رائع ومداخلتك اضافت للموضوع بعدا
مهم وهو الجانب الديني او التاصيلي لمفهوم اللون
لكن المشكلة انو النخب السودانية تعاملت بتعالي مع كل
المجموعات السوداء في اطراف السودان رغم من انو هذه النخب
بمختلف ايدلوجياتها تنتمي في النهاية بشكل او باخر لجزور سوداء
في غالبها...ونظرا لغلبة اللون الابيض علي معظم اشكال القيادات
الشمالية وخاصة في منطقة الوسط النيلي فان نظرة هذه النخب للمجموعات
الاخري الاكثر سوادا كانت نظرة دونية وانعكست هذه النظرة السلبية علي
شكل الممارسات السياسية والاجتماعية مع هذه المجموعات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمين الياس الأمين
 
 


عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية   الخميس 14 أبريل 2011, 10:12 am

عزيزي هاني العمدة :
الإخوة الكرام:
الموضوع طويل ومتشابك, والأصل الغالب في أهل السودان اصحاب بشرة سوداء "عنصر زنجي" الهجرات العربية وغير العربية قبل وبعد الإسلام والتمازج أفرز قوميات وثقافات مختلفة والكل عاش في سلام ووئام خاصة بعد الإسلام وبمرور الزمن تناسا الناس موضوع الرق والعبودية.. لكن يبدو أن التاريخ يعيد نفسه , ففي السنوات الأخيرة بدأت تظهر على السطح من جديد وتثار النعرات القبلية وكان من نتاجها "إنفصال الجنوب" وما مشكلة دارفور ببعيدة , والأمر تعدى الجنوب والغرب وطال الشمال واصبح كل يعير الآخر ..ويحاول أن يلغي وجوده, وهذه ظاهر خطيرة.
ولا أريد أن يأخذ الموضوع منحى آخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  القسم السياسى -
انتقل الى: