شبكة مراغه الأصاله والتاريخ



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

شاطر | 
 

 من روائع المتنبي في الصداقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 25 سبتمبر 2011, 1:51 pm

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا...
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة...
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

فما كل من تهواه يهواك قلبه...
ولا كل من صافيته لك قد صفا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة...
فلا خير في خل يجيء تكلفا

ولا خير في خل يخون خليله...
ويلقاه من بعد المودة بالجفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده...
ويظهر سرا كان بالأمس في خفا


عدل سابقا من قبل عبدالرحمن نصرالدين في الجمعة 01 مارس 2013, 4:39 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 05 أبريل 2012, 12:37 am




فلم ار ودهم الا خداعا

ولم أر دينهم إلا نفاقا
فلما صار وُدُّ الناس خِباً

جزيت على ابتسام بابتسام

وصرت أشك فيمن أصطفيه

لعلمي انه بعض الأنام
يحب العاقلون على التصافي

وحب الجاهلين على الوسام


عدل سابقا من قبل عبدالرحمن نصرالدين في الجمعة 01 مارس 2013, 4:38 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem
 
 


عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأربعاء 18 أبريل 2012, 2:35 pm

الوالد العزيز لقد تطرقت الى أجمل المواضيع فمهما تحدثت عن الصداقة فهذا
لن يوفيها حقها ..فاليك بعض الجمل التي تعبر عن معناها الحقيقي في قلبي...

الصداقة كصحة الإنسان لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدها

الصديق الحقيقي هو الذي يمشي إليك عندما باقي العالم يبتعد عنك

إذا قرر أصدقائي القفز من فوق الجسر فإنني سوف لن أقفز معهم
ولكن سوف انتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم

إمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك

أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف

الصداقة هي عقل واحد في جسدين

لا تمشي أمامي فربما لا أستطيع اللحاق بك، ولا تمشي خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن إمشي بجانبي وكن صديقي

الجميع يسمع ما تقول.الأصدقاء يستمعون لما تقول، وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.

الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك، ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها.

كل منا له طريقه في الحياة، ولكن أينما ذهبنا فكل يحمل جزءا من الأخر.

الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالفتاح يعقوب
 
 


عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 19 أبريل 2012, 11:07 am

منور اخونا عبد الرحمن وتحية لاختنا ريم واهل بنغازى كلهم ولا للفدرالية
من اروع العلاقات الانسانية بين الاقران هي الصداقه
فيها التعاون والحب والاحترام والتقدير ...
ما أجمل الحياة مع الأصدقاء وما أتعسها بدون أصدقاء
وما أسعد الانسان الذي لديه أصدقاء اوفياء في زمن كثر فيه الغدر
الصديق الحقيقي ليس له جنس معين ولا سن معينه ولا لون معين
ما يميزه عن الاخرين هو ما يحمله بداخله من مشاعر وأحاسيس
وفكر ومبادئ وما يتبع ذلك من سلوك
الصداقه تمنحنا الطاقه للتفاعـــل مع الحياة ولتحمل زلاتها
ومع الاصدقاء الاوفياء نقضي أجمل أيام عمرنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 19 أبريل 2012, 4:50 pm

اخي عبدالفتاح يعقوب الكلمات عن الصداقه لاحدود لها كالنسمه التي تسافر عبر المستحيل
ابنتي (ريم) لم تغادر مراغه وتاريخ تسجيلها بالموقع لاتتعدي 5 ايام رغم ذلك مساهماتها
تعدت الثلاثين تعالوا نشجعها وزميلاتها لاثراء الموقع .. هي امتحنت هذا العام للجامعه
وفي انتظار نتيجتها التي سوف نعلنها بالموقع .. متمنين لها وزميلاتها من مراغه النجاح
بنت بنغازي هي عبير بنت اختي (عواطف نصرالدين ربنا يرد غربتهم
وشكرا لعبق مــــــــــــرورك



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالفتاح يعقوب
 
 


عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 19 أبريل 2012, 5:43 pm

تحية للاخوات عبير وريم والاخت عواطف والاخ عبدالفتاح خالد .. ولقد سجلنا لهم
زيارة فى بيتهم فى بنغازى انا والاخ عوض حسن عبالحميد فى رمضان 2000
ونحسبهم من اعرق الاسر فى بنغازى لهم التحية ولكل الاسر والاهل من مراغة
لكن لو سمعوا دعوة دى الله يرد غربتهم حيزعلو منك شديد .. السودان مؤامن
والناس الجات فى الحرب كلهم رجعو تانى مع انو الاجواء لسه اجوء سلاح ... اسكت
ساى قول انشاء الله ريم زاته تحصلهم .... مع تمنياتنا للابنة ريم بالنجاح وكل زميلاتها
ونسال الله ان يصلح الحال والاحوال على يد هذا الجيل ..... مع فائق الاحترام والتقدير
اخونا عبدالرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 07 يونيو 2012, 7:55 pm


خذني إليك
خذني إليك لكي أكون بعتمة العمر ضياء
وأكون في صحراء دربك ظل أشجار وماء
وأبدد الأحزان عن عينيك في صمت المساء
خذني لأن سعادتي بهواك أن أجزي العطا
*****
سأكون مرساك الحنون إذا أضاعتك البحار
وأكون في لحظات ضعفك بيتك العالي الجدار
وظلال واحات أكون على طريقك في القفار
خذني إليك فليس بي صبر على طول انتظار
***
أنظر إلي ومد لي عبر المسافات يداك
فردوسك المفقود عندي يستعد إلى لقاك
فيه السعادة والهناء وفيه ما شاءت مناك
قد لا ترى أفياءه لكنه أبداً يراك * *
في دفء عينيك أعيش وفيك يكتمل الوجودُ
ما طاب لي يوم وأنت على المدى نغم شريدُ
أحزان شعرك سافرت فبكى لها الطير الغريدُ
وبكت سويدائي لها يا شاعري فمتى تعودُ




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




عدل سابقا من قبل عبدالرحمن نصرالدين في الجمعة 01 مارس 2013, 4:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الجمعة 11 يناير 2013, 10:50 pm


أبو الطيب المتنبي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

صورة لأبو الطيب المتنبي (تقريبية)




أبو الطيب المتنبي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد، ولد سنة 303 هـ ،نسب إلى قبيلة كندة نتيجة لولادته بحي تلك القبيلة في الكوفة لا لانتماء لهم.

عاش أفضل ايام حياته واكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان أحد أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تتح مثلها

لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. وهو شاعرحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. وتدور معظم قصائده

حول مدح الملوك. ويقولون عنه بانه شاعر اناني ويظهر ذلك في اشعاره. قال الشعر صبياً. فنظم أول اشعاره وعمره 9 سنوات. اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكراً.

صاحب كبرياء وشجاع وطموح ومحب للمغامرات. وكان في شعره يعتز بعروبته، وتشاؤم وافتخار بنفسه، أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. إنه

شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية الفائقة لدى الأمراء

والحكام، إذ تدور معظم قصائده حول مدحهم. لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة، لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضفى عليه لوناً من الجمال والعذوبة. ترك تراثاً عظيماً من

الشعر القوي الواضح، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير، ويستدل منها كيف جرت الحكمة على لسانه، لاسيما في قصائده الأخيرة

التي بدأ فيها وكأنه يودعه الدنيا عندما قال: أبلى الهوى بدني.



شهدت الفترة التي نشأ فيها أبو الطيب تفكك الدولة العباسية وتناثر الدويلات الإسلامية التي قامت على أنقاضها. فقد كانت فترة نضج حضاري وتصدع سياسي وتوتر وصراع عاشها العرب والمسلمون.

فالخلافة في بغداد انحسرت هيبتها والسلطان الفعلي في أيدي الوزراء وقادة الجيش ومعظمهم من غير العرب. ثم ظهرت الدويلات والإمارات المتصارعة في بلاد الشام، وتعرضت الحدود لغزوات الروم

والصراع المستمر على الثغور الإسلامية، ثم ظهرت الحركات الدموية في العراق كحركة القرامطة وهجماتهم على الكوفة . لقد كان لكل وزير ولكل أمير في الكيانات السياسية المتنافسة مجلس يجمع فيه

الشعراء والعلماء يتخذ منهم وسيلة دعاية وتفاخر ووسيلة صلة بينه وبين الحكام والمجتمع، فمن انتظم في هذا المجلس أو ذاك من الشعراء أو العلماء يعني اتفق وإياهم على إكبار هذا الأمير الذي يدير هذا

المجلس وذاك الوزير الذي يشرف على ذاك. والشاعر الذي يختلف مع الوزير في بغداد مثلاً يرتحل إلى غيره فإذا كان شاعراً معروفاً استقبله المقصود الجديد، وأكبره لينافس به خصمه أو ليفخر

بصوته. في هذا العالم المضطرب كانت نشأة أبي الطيب، وعى بذكائه الفطري وطاقته المتفتحة حقيقة ما يجري حوله، فأخذ بأسباب الثقافة مستغلاً شغفه في القراءة والحفظ، فكان له شأن في مستقبل الأيام

أثمر عن عبقرية في الشعر العربي. كان في هذه الفترة يبحث عن شيء يلح عليه في ذهنه، أعلن عنه في شعره تلميحاً وتصريحاً حتى أشفق عليه بعض اصدقائه وحذره من مغبة أمره، حذره أبو عبد الله

معاذ بن إسماعيل في دهوك فلم يستمع له وإنما أجابه ً: أبا عبد الإله معاذ أني. إلى أن انتهى به الأمر إلى السجن .




من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل شريف عبد المتعال في الجمعة 11 يناير 2013, 11:13 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الجمعة 11 يناير 2013, 10:58 pm





فكأنه جعل كافورا الموت الشافي والمنايا التي تتمنى ومع هذا فقد كان كافور حذراً، فلم ينل المتنبي منه مطلبه، بل إن وشاة المتنبي كثروا عنده، فهجاهم المتنبي، وهجا كافور ومصر هجاء مرا ومما نسب إلى المتنبي في هجاء كافور:


لا تشتري العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجــاس مناكــيد

نامت نواطير مصر عن ثعالبها وقد بشمن وما تفنى العناقيد

لا يقبض الموت نفسا من نفوسهم إلا وفي يده من نتنها عود

من علم الأسود المخصي مكرمة أقومه البيض أم آباؤه السود

أم أذنه في يد النخاس دامية أم قدره وهو بالفلسين مردود


و استقر في عزم أن يغادر مصر بعد أن لم ينل مطلبه، فغادرها في يوم عيد، وقال يومها قصيدته الشهيرة التي ضمنها ما بنفسه من مرارة على كافور وحاشيته، والتي كان مطلعها:



عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد

أما الأحبة فالبيداء دونهم فليت دونك بيدا دونهم بيد


ويقول فيها أيضا:


إذا أردت كميت اللون صافية وجدتها وحبيب النفس مفقود

ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه أني لما أنا شاكٍ مِنه محسُود



وفي القصيدة هجوم شرس على كافور وأهل مصر بما وجد منهم من إهانة له وحط منزلته وطعنا في شخصيته ثم إنه بعد مغادرته لمصر قال قصيدةً يصف بها منازل طريقه وكيف أنه قام بقطع القفار

والأودية المهجورة التي لم يسلكها أحد قال في مطلعها:


ألا كل ماشية الخيزلى فدى كل ماشية الهيدبى

وكل ناجة بجاوية خنوف وما بي حسن المشى




فذكر في قصائده بعض المدن والمواضع الواقعة ضمن الحدود الإدارية لدُومة الجندل، والتي منها:


طُردت من مصر أيديها بأرجلها حتى مرقن بنا من جوشٍ والعلم


وقال أيضاً:


وجابت بُسيطة جوب الرَّداء بين النَّعَام وبين المها

إلى عُقدة الجوف حتى شَفَت بماء الجِرَأوِيَ بعض الصدا

ولاحَ لها صورٌ والصَّبَاح ولاحَ الشَّغور لها والضَّحَا

فَأَمسَكَ صَحبي بِأَكوارِهِم وَقَد قَصَدَ الضِحكُ فيهِم وَجارا



وقال أيضا في معاناته من الزمن:


صحب الناس قبلنا ذا الزمان وعاناهم من شأنه ما عنانـا

وتولو بغصة كلهم منه وإن سـر بعضـهم احيــانـا

رُبما تُحسِنُ الصّنيع لَيَالِيـ ـهِ ولكِن تكدرُ الإحْسَانا

وكأنا لم يرض فينا بريب الـ دهر حتى اعانه من اعانـا

كلما انبت الزمان قناة ركب المرء في القناة سنانـا

ومراد النفوس اصغر من أن نتـعـادى فيه وأن نتـفـانـى

غير أن الفتى يلاقي المنــــايـــا كالـلــحات ولا يـلاقي الهوان

ولو أن الحياة تبقى لحي لــعددنا أضــلـنا الشجــعـنــا

وإذا لم يكن من المــوت بد فمن العجز أن تكون جبانا

ولو أن الحياة تبقى لحي لــعددنا أضــلـنا الشجــعـنــا


كل مالم يكن من الصعب في الأنـــ ــفس سهل فيها إذا هو كانا




وقال أيضاً:


بُسيطة مهلاً سُقيت القطارا تركت عيون عبيدي حيارا

فظنوا النعام عليك النخيل وظنوا الصوار عليك المنارا

فأمسك صحبي بأكوارهم وقد قصد الضحك منهم وجارا



وقال يصف ناقته:


ضربت بها التيه ضرب القمار إما لهذا وإما لذا

لإذا فزعت قدمتها الجياد وبيض السيوف وسمر القنا



وهي قصيدة يميل فيها المتنبي إلى حد ما إلى الغرابة في الألفاظ ولعله يرمي بها إلى مساواتها بطريقه. لم يكن سيف الدولة و كافور هما من اللذان مدحهما المتنبي فقط، فقد قصد امراء الشام والعراق

وفارس. وبعد عودته إلى الكوفة، زار بلاد فارس، فمر بأرجان، ومدح فيها ابن العميد، وكانت له معه مساجلات. ومدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز وذالك بعد فراره من مصر إلى الكوفة

ليلة عيد النحر سنة 370 هـ.





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   السبت 12 يناير 2013, 1:31 am

صـــــــــــــــباحاتك نديه شـــــــــــــــــريف
اضافاتك روعه روعة المتنبي من وين نبشت البوست ده
والحديث يطول .. بفتش ليه عن ديوان
تحياتي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   السبت 12 يناير 2013, 7:41 am


صباحات وردية الحبيب / تحديث البوست بناء علي عدد المشاهدات .





عذل العواذل حول قلبي التائه


نوع القصيدة : فصحى


عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ وَهَوَى الأحِبّةِ مِنْهُ في سَوْدائِهِ

يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ وَيَصُدُّ حينَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحائِهِ

وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الذي أسخَطتُ أعذَلَ مِنكَ في إرْضائِهِ

إنْ كانَ قَدْ مَلَكَ القُلُوبَ فإنّهُ مَلَكَ الزّمَانَ بأرْضِهِ وَسَمائِهِ

ألشّمسُ مِنْ حُسّادِهِ وَالنّصْرُ من قُرَنَائِهِ وَالسّيفُ مِنْ أسمَائِهِ

أينَ الثّلاثَةُ مِنْ ثَلاثِ خِلالِهِ مِنْ حُسْنِهِ وَإبَائِهِ وَمَضائِهِ

مَضَتِ الدّهُورُ وَمَا أتَينَ بمِثْلِهِ وَلَقَدْ أتَى فَعَجَزْنَ عَنْ نُظَرَائِهِ















من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 13 يناير 2013, 7:00 pm






ألقَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ

نوع القصيدة : فصحى


ألقَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ وَأحَقُّ مِنْكَ بجَفْنِهِ وبِمَائِهِ

فَوَمَنْ أُحِبُّ لأعْصِيَنّكَ في الهوَى قَسَماً بِهِ وَبحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ

أأُحِبّهُ وَأُحِبّ فيهِ مَلامَةً؟ إنّ المَلامَةَ فيهِ من أعْدائِهِ

عَجِبَ الوُشاةُ من اللُّحاةِ وَقوْلِهِمْ دَعْ ما نَراكَ ضَعُفْتَ عن إخفائِهِ

ما الخِلُّ إلاّ مَنْ أوَدُّ بِقَلْبِهِ وَأرَى بطَرْفٍ لا يَرَى بسَوَائِهِ

إنّ المُعِينَ عَلى الصّبَابَةِ بالأسَى أوْلى برَحْمَةِ رَبّهَا وَإخائِهِ

مَهْلاً فإنّ العَذْلَ مِنْ أسْقَامِهِ وَتَرَفُّقاً فالسّمْعُ مِنْ أعْضائِهِ

وَهَبِ المَلامَةَ في اللّذاذَةِ كالكَرَى مَطْرُودَةً بسُهادِهِ وَبُكَائِهِ

لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ

إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ

وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ

لَوْ قُلْتَ للدّنِفِ الحَزينِ فَدَيْتُهُ مِمّا بِهِ لأغَرْتَهُ بِفِدائِه

وُقِيَ الأميرُ هَوَى العُيُونِ فإنّهُ مَا لا يَزُولُ ببَأسِهِ وسَخَائِهِ

يَسْتَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بنَظْرَةٍ وَيَحُولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ

إنّي دَعَوْتُكَ للنّوائِبِ دَعْوَةً لم يُدْعَ سامِعُهَا إلى أكْفَائِهِ

فأتَيْتَ مِنْ فَوْقِ الزّمانِ وَتَحْتِهِ مُتَصَلْصِلاً وَأمَامِهِ وَوَرائِهِ

مَنْ للسّيُوفِ بأنْ يكونَ سَمِيَّهَا في أصْلِهِ وَفِرِنْدِهِ وَوَفَائِهِ

طُبِعَ الحَديدُ فكانَ مِنْ أجْنَاسِهِ وَعَليٌّ المَطْبُوعُ مِنْ آبَائِهِ










من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
فرح محمد نور
 
 


الموقع : السودان
عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 18/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 13 يناير 2013, 7:58 pm

أستبق ودك
واستبق ودك للصديق ولا تكن****قتباً بعضَ بغاربٍ ملحاحا
فالرفق يمنٌ والأناةُ سعادةٌ****فتأنُ في رفقٍ تنال نجاحا
واليأسُ مما فاتَ يعقب راحةً****ولربُ مطعمةٍ تعود ذُباحا
يعدُ إبن جِفنَةَ وإبن هاتكِ عرشه****والحارثَينِ بأن يزيدَ فَلاحا
ولقد رأي أنَ الذي هو غالَهُم****قدغال حِميَرَ قَيلَها الصَبَاحَا
والتُبعينِ وذا نؤاسً غدوَةً****وعلا أُذنَيه سالبَ الأرواحا


الشاعر النابغه الزبياني : هوزياد إبن معاويه بن ضباب الذبياني ، وكنيته أبو إمامه ، ولقبه النابغه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 27 يناير 2013, 10:33 am




أتنكر يا ابن إسحق إخائي



نوع القصيدة : فصحى


أتُنْكِرُ يا ابنَ إسْحَقٍ إخائي وتَحْسَبُ ماءَ غَيرِي من إنائي؟

أأنْطِقُ فيكَ هُجْراً بعدَ عِلْمي بأنّكَ خَيرُ مَن تَحْتَ السّماءِ

وأكْرَهُ مِن ذُبابِ السّيفِ طَعْماً وأمْضَى في الأمورِ منَ القَضاءِ

ومَا أرْبَتْ على العِشْرينَ سِنّي فكَيفَ مَلِلْتُ منْ طولِ البَقاءِ؟

وما استَغرقتُ وَصْفَكَ في مَديحي فأنْقُصَ مِنْهُ شَيئاً بالهِجَاءِ

وهَبْني قُلتُ: هذا الصّبْحُ لَيْلٌ أيَعْمَى العالمُونَ عَنِ الضّياءِ؟

تُطيعُ الحاسِدينَ وأنْتَ مَرْءٌ جُعِلْتُ فِداءَهُ وهُمُ فِدائي

وهاجي نَفْسِهِ مَنْ لم يُمَيّزْ كَلامي مِنْ كَلامِهِمِ الهُراءِ

وإنّ مِنَ العَجائِبِ أنْ تَراني فَتَعْدِلَ بي أقَلّ مِنَ الهَبَاءِ

وتُنْكِرَ مَوْتَهُمْ وأنا سُهَيْلٌ طَلَعْتُ بمَوْتِ أوْلادِ الزّناءِ









من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 03 فبراير 2013, 10:54 pm





أغالب فيك الشوق والشوق أغلب


نوع القصيدة : فصحى



أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ

أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ

وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ

عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ

وَكَمْ لظَلامِ اللّيْلِ عِندَكَ من يَدٍ تُخَبِّرُ أنّ المَانَوِيّةَ تَكْذِبُ

وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ وَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُ

وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ أُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُ

وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ منَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُ

لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِ تَجيءُ على صَدْرٍ رَحيبٍ وَتذهَبُ

شَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُ فيَطْغَى وَأُرْخيهِ مراراً فيَلْعَبُ

وَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِ وَأنْزِلُ عنْهُ مِثْلَهُ حينَ أرْكَبُ

وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ وَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُ

إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا وَأعْضَائِهَا فالحُسْنُ عَنكَ مُغَيَّبُ

لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ فكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيهَا مُعَذَّبُ

ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ

وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ

وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ وَإنْ لم أشأْ تُملي عَليّ وَأكْتُبُ

إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً وَرَاءَهُ وَيَمّمَ كافُوراً فَمَا يَتَغَرّبُ

فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً وَنَادِرَةً أحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ

إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ تَبَيَّنْتَ أنّ السّيفَ بالكَفّ يَضرِبُ

تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً وَتَلْبَثُ أمْوَاهُ السّحابِ فَتَنضُبُ

أبا المِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه فإنّي أُغَنّي منذُ حينٍ وَتَشرَبُ

وَهَبْتَ على مِقدارِ كَفّيْ زَمَانِنَا وَنَفسِي على مِقدارِ كَفّيكَ تطلُبُ

إذا لم تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلايَةً فَجُودُكَ يَكسُوني وَشُغلُكَ يسلبُ

يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ

أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ

فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُو المِسكِ أوْ هُمُ فإنّكَ أحلى في فُؤادي وَأعْذَبُ

وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ

يُريدُ بكَ الحُسّادُ ما الله دافِعٌ وَسُمْرُ العَوَالي وَالحَديدُ المُذرَّبُ

وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا إلى المَوْتِ منه عشتَ وَالطّفلُ أشيبُ

إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا وَإن طلَبوا الفضْلَ الذي فيك خُيِّبوا

وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَا وَلكِنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ

وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ

وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أبُ

وَكنتَ لَهُ لَيْثَ العَرِينِ لشِبْلِهِ وَمَا لكَ إلاّ الهِنْدُوَانيّ مِخْلَبُ

لَقِيتَ القَنَا عَنْهُ بنَفْسٍ كريمَةٍ إلى الموْتِ في الهَيجا من العارِ تهرُبُ

وَقد يترُكُ النّفسَ التي لا تَهابُهُ وَيَخْتَرِمُ النّفسَ التي تَتَهَيّبُ

وَمَا عَدِمَ اللاقُوكَ بَأساً وَشِدّةً وَلَكِنّ مَنْ لاقَوْا أشَدُّ وَأنجَبُ

ثنَاهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ عليهم وَبَرْقُ البَيض في البِيض خُلَّبُ

سَلَلْتَ سُيوفاً عَلّمتْ كلَّ خاطِبٍ على كلّ عُودٍ كيفَ يدعو وَيخطُبُ

وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ النّاسُ أنّهُ إلَيكَ تَنَاهَى المَكرُماتُ وَتُنسَبُ

وَأيُّ قَبيلٍ يَسْتَحِقّكَ قَدْرُهُ مَعَدُّ بنُ عَدنانٍ فِداكَ وَيَعرُبُ

وَمَا طَرَبي لمّا رَأيْتُكَ بِدْعَةً لقد كنتُ أرْجُو أنْ أرَاكَ فأطرَبُ

وَتَعْذُلُني فيكَ القَوَافي وَهِمّتي كأنّي بمَدْحٍ قَبلَ مَدْحِكَ مُذنِبُ

وَلَكِنّهُ طالَ الطّريقُ وَلم أزَلْ أُفَتّش عَن هَذا الكَلامِ وَيُنْهَبُ

فشَرّقَ حتى ليسَ للشّرْقِ مَشرِقٌ وَغَرّبَ حتى ليسَ للغرْبِ مَغْرِبُ

إذا قُلْتُهُ لم يَمْتَنِعْ مِن وُصُولِهِ جِدارٌ مُعَلًّى أوْ خِبَاءٌ مُطَنَّبُ





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأربعاء 06 فبراير 2013, 3:30 pm

وقفت وما في الموت شكٌّ لواقف

كأنك في جفن الرَّدى وهو نائم
تمر بك الأبطال كَلْمَى هزيمـةً
ووجهك وضاحٌ، وثغرُكَ باسم
تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى
إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم









عَـلَى قَـدرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ
وتَــأتِي عَـلَى قَـدرِ الكِـرامِ المَكـارِم
وتَعظُـم فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها
وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 07 فبراير 2013, 9:06 pm



فديناك أهدى الناس سهما إلى قلبي

نوع القصيدة : فصحى


فدَيناكَ أهدى النّاسِ سَهماً إلى قَلبي وَأقتَلَهُم للدّارِعِينَ بِلا حَربِ

تَفَرّدَ في الأحكامِ في أهْلِهِ الهَوَى فأنتَ جميلُ الخُلْفِ مستحسَنُ الكِذْبِ

وَإنّي لمَمنُوعُ المَقاتِلِ في الوَغَى وَإن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحبّ

وَمَن خُلِقَت عَيناكَ بَينَ جُفُونِهِ أصابَ الحدورَ السهلَ في المرتقى الصّعبِ








من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 10 فبراير 2013, 8:01 pm




أين أزمعت أيهذا الهمام؟


نوع القصيدة : فصحى


أيْنَ أزْمَعْتَ أيّهذا الهُمامُ؟ نَحْنُ نَبْتُ الرُّبَى وأنتَ الغَمامُ

نَحْنُ مَن ضايَقَ الزّمانُ له فيـ ـكَ وخانَتْهُ قُرْبَكَ الأيّامُ

في سَبيلِ العُلى قِتالُكَ والسّلْـ ـمُ وهذا المُقامُ والإجْذامُ

لَيتَ أنّا إذا ارْتَحَلْتَ لكَ الخَيْـ ـلُ وأنّا إذا نَزَلْتَ الخِيامُ

كُلَّ يَوْمٍ لكَ احْتِمالٌ جَديدٌ ومَسيرٌ للمَجْدِ فيهِ مُقامُ

وإذا كانَتِ النّفُوسُ كِباراً تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ

وكَذا تَطْلُعُ البُدورُ عَلَيْنَا وكَذا تَقْلَقُ البُحورُ العِظامُ

ولَنَا عادَةُ الجَميلِ منَ الصّبْـ ـرِ لَوَ انّا سِوَى نَوَاكَ نُسامُ

كُلُّ عَيْشٍ ما لم تُطِبْهُ حِمامٌ كلُّ شَمسٍ ما لم تكُنْها ظَلامُ

أزِلِ الوَحْشَةَ التي عِندَنَا يا مَن بِهِ يأنَسُ الخَميسُ اللُّهامُ

والذي يَشهَدُ الوَغَى ساكِنَ القَلـ ـبِ كَأنّ القِتالَ فيها ذِمَامُ

والذي يَضرِبُ الكَتائِبَ حتى تَتَلاقَى الفِهاقُ والأقدامُ

وإذا حَلّ ساعَةً بمَكانٍ فأذاهُ عَلى الزّمانِ حَرامُ

والذي تُنْبِتُ البِلادُ سُرُورٌ والذي تَمْطُرُ السّحابُ مُدامُ

كُلّما قيلَ قَد تَناهَى أرانَا كَرَماً ما اهتَدَتْ إليهِ الكِرامُ

وكِفاحاً تَكِعُّ عَنْهُ الأعادي وارْتِياحاً تَحارُ فيهِ الأنامُ

إنّما هَيْبَةُ المُؤمَّلِ سَيْفِ الـ ـدوْلَةِ المَلْكِ في القلوبِ حُسامُ

فكَثيرٌ مِنَ الشّجاعِ التّوَقّي وكَثيرٌ مِنَ البَليغِ السّلامُ





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رضاك رضاي الذي أوثر   الخميس 14 فبراير 2013, 9:00 pm



رضاك رضاي الذي أوثر


نوع القصيدة : فصحى

رِضاكَ رِضايَ الّذي أُوثِرُ وَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظْهِرُ

كَفَتْكَ المُرُوءَةُ ما تَتّقي وَآمَنَكَ الوُدُّ مَا تَحْذَرُ

وَسِرُّكُمُ في الحَشَا مَيّتٌ إذا أُنْشِرَ السّرُّ لا يُنْشَرُ

كَأنّي عَصَتْ مُقْلَتي فيكُمُ وَكَاتَمَتِ القَلْبَ مَا تُبْصِرُ

وَإفْشَاءُ مَا أنَا مُسْتَوْدَعٌ مِنَ الغَدْرِ وَالحُرُّ لا يَغدُرُ

إذا مَا قَدَرْتُ عَلى نَطْقَةٍ فإنّي عَلى تَرْكِها أقْدَرُ

أُصَرّفُ نَفْسِي كَمَا أشْتَهي وَأمْلِكُهَا وَالقَنَا أحْمَرُ

دَوَالَيْكَ يا سَيْفَهَا دَوْلَةً وَأمْرَكَ يا خَيرَ مَنْ يَأمُرُ

أتَاني رَسُولُكَ مُسْتَعْجِلاً فَلَبّاهُ شِعْرِي الذي أذْخَرُ

وَلَوْ كانَ يَوْمَ وَغىً قاتِماً لَلَبّاهُ سَيْفيَ وَالأشْقَرُ

فَلا غَفَلَ الدّهْرُ عَن أهْلِهِ فإنّكَ عَيْنٌ بهَا يَنْظُرُ




من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأربعاء 20 فبراير 2013, 12:08 pm



قد بلغت الذي أردت من البر

نوع القصيدة : فصحى


قَد بَلَغْتَ الذي أرَدْتَ منَ البِرِّ ومِنْ حَقِّ ذا الشّريفِ عَلَيكَا


وإذا لمْ تَسِرْ إلى الدّارِ في وَقْـ ـتِكَ ذا خِفْتُ أنْ تَسيرَ إلَيكَا




من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   السبت 23 فبراير 2013, 5:38 pm



لقد أصبح الجرذ المستغير


نوع القصيدة : فصحى



لقَدْ أصْبَحَ الجُرَذُ المُسْتَغِيرُ أسيرَ المنَايا صَريعَ العَطَبْ

رَمَاهُ الكِنَانيُّ وَالعَامِرِيُّ وَتَلاّهُ للوَجْهِ فِعْلَ العَرَبْ

كِلا الرّجُلَينِ اتّلَى قَتْلَهُ فَأيُّكُمَا غَلّ حُرَّ السَّلَبْ

وَأيُّكُمَا كانَ مِنْ خَلْفِهِ فإنّ بهِ عَضَّةٌ في الذّنَبْ





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: لجنية أم غادة رفع السجف   الخميس 28 فبراير 2013, 9:23 pm



لجنية أم غادة رفع السجف


نوع القصيدة : فصحى


لجِنّيّةٍ أمْ غادَةٍ رُفِعَ السَّجْفُ لوَحْشِيّةٍ لا ما لوَحشيّةٍ شَنْفُ

نَفُورٌ عَرَتْها نَفرَةٌ فتَجاذَبَتْ سَوالِفُها والحَليُ والخَصرُ والرِّدْفُ

وخَيّلَ منها مِرْطُها فكأنّما تَثَنّى لَنا خُوطٌ ولاحَظنَا خِشفُ

زِيادَةُ شَيْبٍ وهيَ نَقصُ زِيادَتي وقُوّةُ عِشقٍ وهيَ من قُوّتي ضُعْفُ

أراقَتْ دَمي مَن بي منَ الوَجدِ ما بها من الوَجدِ بي والشوْقُ لي ولها حِلْفُ

أكَيداً لَنا يا بَينُ واصَلْتَ وَصْلَنَا فلا دارُنا تَدنُو ولا عيَشُنا يَصفُو

أُرَدّدُ وَيْلي لوْ قَضَى الوَيْلُ حاجَةً وأُكْثِرُ لَهفي لوْ شفى غُلّةً لَهْفُ

ضَنًى في الهَوى كالسّمّ في الشّهدِ كامناً لَذِذْتُ به جَهْلاً وفي اللّذّةِ الحتفُ

فأفْنى وما أفنَتْهُ نَفْسِي كأنّمَا أبو الفَرَجِ القاضي له دونَها كَهفُ

قَليلُ الكَرَى لوْ كانتِ البِيضُ والقَنَا كآرائِهِ ما أغنَتِ البَيضُ والزَّغْفُ

يَقُومُ مَقامَ الجَيشِ تَقطيبُ وَجهه ويَستَغرِقُ الألفاظَ من لَفظِهِ حرْفُ

وإنْ فَقَدَ الإعطاءَ حَنّتْ يَمينُهُ إلَيْهِ حَنينَ الإلْفِ فارَقَهُ الإلْفُ

أديبٌ رَسَتْ للعِلْمِ في أرضِ صَدْرِهِ جِبالٌ جِبالُ الأرضِ في جنبها قُفُّ

جَوادٌ سَمَتْ في الخَيرِ والشرّ كَفُّهُ سُمُوّاً أوَدَّ الدّهرَ أنّ کسمَهُ كَفُّ

وأضْحَى وبَينَ النّاسِ في كلّ سَيّدٍ منَ النّاسِ إلاّ في سيادَتِهِ خُلفُ

يُفَدّونَهُ حتى كأنّ دِماءَهُمْ لجاري هَواهُ في عُروقِهمِ تَقفُو

وُقُوفَينِ في وَقْفَينِ شُكْرٍ ونَائِلٍ فنائِلُهُ وَقْفٌ وشُكرُهُمُ وَقْفُ

ولمّا فَقَدْنَا مِثْلَهُ دامَ كَشْفُنَا عليهِ فدامَ الفقدُ وانكشفَ الكَشْفُ

وما حارَتِ الأوْهامُ في عُظْمِ شأنِهِ بأكثرَ ممّا حارَ في حُسْنِهِ الطّرْفُ

ولا نالَ مِنْ حُسّادِهِ الغَيظُ والأذَى بأعظَمَ ممّا نالَ من وَفرِهِ العُرْفُ

تَفَكّرُهُ عِلْمٌ ومَنْطِقُهُ حُكْمٌ وباطِنُهُ دينٌ وظاهِرُهُ ظَرْفُ

أماتَ رِياحَ اللّؤمِ وهْيَ عَواصِفٌ ومَغنى العُلى يودي ورَسْمُ الندى يَعفُو

فلَمْ نَرَ قَبلَ ابنِ الحُسَينِ أصابِعاً إذا ما هطَلنَ استحيتِ الدِّيَمُ الوُطفُ

ولا ساعِياً في قُلّةِ المَجْدِ مُدْرِكاً بأفعالِهِ ما لَيسَ يُدرِكُهُ الوَصْفُ

ولم نَرَ شَيئاً يَحمِلُ العِبْءَ حَملَهُ ويَستَصغِرُ الدّنْيا ويَحمِلُه طِرْفُ

ولا جَلَسَ البَحرُ المُحيطُ لِقاصِدٍ ومن تَحتِه فَرْشٌ ومن فوْقه سقفُ

فَوا عَجَبا مني أُحاوِلُ نَعْتَهُ وقد فنيَتْ فيه القراطيسُ والصُّحْفُ

ومن كَثرَةِ الأخبارِ عَن مَكْرُماتِهِ يَمُرّ لَهُ صِنْفٌ ويأتي لهُ صِنْفُ

وتَفْتَرُّ منهُ عَنْ خِصالٍ كأنّها ثَنَايا حَبيبٍ لا يُمَلّ لَهَا رَشْفُ

قصَدْتُكَ والرّاجونَ قَصدي إلَيهِمِ كثيرٌ ولكن ليسَ كالذّنَبِ الأنْفُ

ولا الفِضّةُ البَيضاءُ والتّبرُ واحداً نَفوعانِ للمُكدي وبَيْنَهُما صَرْفُ

ولَستَ بدونٍ يُرْتَجَى الغَيثُ دونَهُ ولا مُنتَهَى الجودِ الذي خلفَهُ خَلْفُ

ولا واحداً في ذا الورى من جَمَاعَةٍ ولا البَعضَ من كلٍّ ولكنّك الضِّعْفُ

ولا الضِّعْفَ حتى يَتبَعَ الضِّعفَ ضِعفُه ولا ضِعفَ ضِعفِ الضِّعفِ بل مثله ألْفُ

أقاضِيَنَا هذا الذي أنْتَ أهْلُهُ غَلِطْتُ ولا الثُّلثانِ هذا ولا النّصْفُ

وذَنْبيَ تَقْصِيري وما جِئتُ مَادِحاً بذَنبي ولكنْ جئتُ أسألُ أن تَعفُو







من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل شريف عبد المتعال في السبت 09 مارس 2013, 1:39 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الجمعة 01 مارس 2013, 4:48 pm

ألمَجْدُ عُوفيَ إذْ عُوفيتَ وَالكَرَمُ وَزَالَ عَنكَ إلى أعدائِكَ الألَمُ
صَحّتْ بصِحّتكَ الغاراتُ وَابتَهَجتْ بها المكارِمُ وَانهَلّتْ بها الدّيَمُ
وَرَاجَعَ الشّمسَ نُورٌ كانَ فارَقَهَا كأنّمَا فَقْدُهُ في جِسْمِهَا سَقَمُ
وَلاحَ بَرْقُكَ لي من عارِضَيْ مَلِكٍ ما يَسقُطُ الغَيثُ إلاّ حينَ يَبتَسِمُ
يُسْمَى الحُسامَ ولَيستْ من مُشابَهَةٍ وَكيفَ يَشتَبِهُ المَخدومُ وَالخَدَمُ
تَفَرّدَ العُرْبُ في الدّنْيا بمَحْتِدِهِ وَشارَكَ العُرْبَ في إحسانِهِ العَجَمُ
وَأخْلَصَ الله للإسْلامِ نُصْرَتَهُ وَإنْ تَقَلّبَ في آلائِهِ الأُمَمُ
وَمَا أخُصّكَ في بُرْءٍ بتَهْنِئَةٍ، إذا سَلِمْتَ فكُلّ النّاسِ قد سَلِموا



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   السبت 02 مارس 2013, 3:41 pm




وطائرة تتبعها المنايا



نوع القصيدة : فصحى



وطائِرَةٍ تَتَبّعُهَا المَنَايَا على آثارِها زَجِلُ الجَنَاحِ

كأنّ الرّيشَ منهُ في سِهَامٍ على جَسَدٍ تَجَسّمَ من رِياحِ

كأنّ رُؤوسَ أقْلامٍ غِلاظٍ مُسِحنَ برِيشِ جُؤجؤهِ الصِّحاحِ

فأقْعَصَها بحُجْنٍ تَحْتَ صُفْرٍ لهَا فِعْلُ الأسِنّةِ والصِّفَاحِ


فقُلتُ لكُلّ حَيٍّ يَوْمُ سُوءٍ وإنْ حَرصَ النّفُوسُ على الفَلاحِ





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل شريف عبد المتعال في السبت 23 مارس 2013, 9:04 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   السبت 09 مارس 2013, 1:37 pm



ألم تر أيها الملك المرجى


نوع القصيدة : فصحى


ألَمْ تَرَ أيّهَا المَلِكُ المُرَجّى عَجائِبَ ما رأيْتُ منَ السّحابِ

تَشَكّى الأرْضُ غَيبَتَهُ إلَيْهِ وتَرْشُفُ ماءَهُ رَشْفَ الرُّضابِ

وأوهِمُ أنّ في الشِّطْرَنْجِ هَمّي وفيكَ تأمُّلي ولَكَ انْتِصابي

سأمْضِي والسّلامُ عَلَيكَ منّي مَغيبي لَيْلَتي وغَداً إيابي











من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل شريف عبد المتعال في السبت 23 مارس 2013, 9:05 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الثلاثاء 12 مارس 2013, 8:37 pm




أما الفراق فإنه ما أعهد

نوع القصيدة : فصحى



أمّا الفِراقُ فإنّهُ ما أعْهَدُ هُوَ تَوْأمي لوْ أنّ بَيْناً يُولَدُ

ولَقَد عَلِمْنا أنّنا سَنُطيعُهُ لمّا عَلِمْنَا أنّنَا لا نَخْلُدُ

وإذا الجِيادُ أبا البَهِيِّ نَقَلْنَنا ] عَنكُم فأرْدأُ ما ركِبتُ الأجوَدُ

مَن خَصّ بالذّمّ الفراقَ فإنّني مَن لا يرَى في الدهر شيئاً يُحمَدُ










من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل شريف عبد المتعال في السبت 23 مارس 2013, 9:07 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الجمعة 15 مارس 2013, 2:43 pm

ويحمــــــلني الحنين إليك طفلا *** وقد سلب الزمان الصبر مني
وألقى عــــــند قلبك أمنياتـــــي *** وقد شقــي الفــؤاد مع التمني
غرست الدرب أزهارا بعمري *** وعشت العمر بالشكوى أغنــي
وكان العــــــمر فــي عينيك أمنآ *** فضاع العمر لما غبت عني



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 21 مارس 2013, 7:51 pm



لا تحسن الوفرة حتى ترى



نوع القصيدة : فصحى


لا تَحْسُنُ الوَفْرَةُ حَتّى تُرَى مَنْشُورَةَ الضَّفْرَينِ يَوْمَ القِتالْ


عَلى فَتًى مُعْتَقِلٍ صَعْدَةً يَعُلّهَا مِنْ كُلّ وَافي السِّبَالْ








من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   السبت 23 مارس 2013, 9:00 pm


أنا منك بين فضائل ومكارم

نوع القصيدة : فصحى


أنَا مِنكَ بَينَ فَضائِلٍ وَمَكارِمِ وَمِنِ ارْتِياحِكَ في غَمامٍ دائِمِ

وَمِنِ احتِقارِكَ كُلَّ مَا تَحْبُو بِهِ فيما أُلاحِظُهُ بعَيْنَيْ حَالِمِ

إنّ الخَليفَةَ لم يُسَمِّكَ سَيْفَهَا حَتى بَلاكَ فكُنْتَ عَينَ الصّارِمِ

فإذا تَتَوّجَ كُنتَ دُرّةَ تاجِهِ وَإذا تَخَتّمَ كنتَ فَصّ الخاتِمِ

وإذا انتَضاكَ على العِدى في مَعَركٍ هَلَكُوا وضاقَتْ كَفُّهُ بالقائِمِ

أبدَى سَخاؤكَ عَجزَ كلّ مُشَمِّرٍ في وَصْفِهِ وأضاقَ ذَرْعَ الكاتِمِ









من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 24 مارس 2013, 3:53 am

ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻛﺎ ﺍﻟﻤﻈﻠﺔ
ﻛﻠﻤﺎ ﺇﺷﺘﺪ ﺍﻟﻤﻄﺮ
ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺯﺩﺍﺩﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟــﺔ
ﻟﻬــــــــﺎ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻻ ﺗﻐﻴﺐ ﻣﺜﻠﻤﺎ
ﺗﻐﻴﺐ ﺍﻟﺸﻤﺶ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻻ ﺗﺬﻭﺏ ﻣﺜﻠﻤﺎ
ﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﺜﻠﺞ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻻ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ
ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺐ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻭﺩ ﻭﺇﻳﻤﺎﻥ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺣﻠﻤﺎ ﻭﻛﻴﺎﻥ
ﻳﺴﻜﻦ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻻﺗﻮﺯﻥ ﺑﻤﻴﺰﺍﻥ
ﻭﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺄﺛﻤﺎﻥ
ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﺠﻨﻰ ﻛﻞ
ﻣﻮﺳﻢ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ
ﺗﺠﻨﻰ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺃﺷﻮﺍﻙ
ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺟﻪ
ﺍﻵﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻕ ﻟﻠﺤﺐ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ
ﻳﺼﺪﺍ
ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻋﺼﻔﻮﺭ ﺑﻼ
ﺍﺟﻨﺤﺔ
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الإثنين 25 مارس 2013, 8:46 pm


حاشى الرقيب فخانته ضمائره

نوع القصيدة : فصحى


حاشَى الرّقيبَ فَخانَتْهُ ضَمائِرُهُ وَغَيّضَ الدّمْعَ فانهَلّتْ بَوادِرُهُ

وكاتمُ الحُبّ يَوْمَ البَينِ مُنهَتِكٌ وصاحبُ الدّمعِ لا تَخفَى سرائرُهُ

لَوْلا ظِباءُ عَدِيّ ما شُغِفْتُ بهِمْ وَلا برَبْرَبِهِمْ لَوْلا جَآذِرُهُ

من كلّ أحوَرَ في أنْيابِهِ شَنَبٌ خَمْرٌ يُخَامِرُها مِسكٌ تُخامِرُهُ

نُعْجٌ مَحاجِرُهُ دُعْجٌ نَواظِرُهُ حُمْرٌ غَفائِرُهُ سُودٌ غَدائرُهُ

أعَارَني سُقْمَ عَينَيْهِ وَحَمّلَني منَ الهَوَى ثِقْلَ ما تَحوي مآزِرُهُ

يا مَنْ تَحَكّمَ في نَفسي فعَذّبَني وَمَنْ فُؤادي على قَتلي يُضافِرُهُ

بعَوْدَةِ الدّوْلَةِ الغَرّاءِ ثَانِيَةً سَلَوْتُ عَنكَ ونامَ اللّيلَ ساهرُهُ

منْ بَعدِ ما كانَ لَيلي لا صَباحَ لَهُ كأنّ أوَّلَ يَوْمِ الحَشْرِ آخِرُهُ

غابَ الأميرُ فَغابَ الخيرُ عَنْ بَلَدٍ كادَتْ لفَقْدِ اسمِهِ تَبكي مَنابِرُهُ

قدِ اشتَكَتْ وَحشَةَ الأحياءِ أرْبُعُهُ وَخَبّرَتْ عَن أسَى المَوْتَى مَقابرُهُ

حتى إذا عُقِدَتْ فيه القِبابُ لَهُ أهَلّ لله بادِيهِ وحاضِرُهُ

وَجَدّدَتْ فَرَحاً لا الغَمُّ يَطْرُدُهُ وَلا الصّبابةُ في قَلْبٍ تُجاوِرُهُ

إذا خَلَتْ منكَ حمصٌ لا خلتْ أبداً فَلا سَقَاها مِنَ الوَسميّ باكِرُهُ

دَخَلْتَها وشُعاعُ الشّمسِ مُتّقِدٌ ونُورُ وَجْهِكَ بينَ الخلْقِ باهرُهُ

في فَيْلَقٍ مِنْ حَديدٍ لوْ قَذَفتَ بهِ صرْفَ الزّمانِ لمَا دارَتْ دَوائِرُهُ

تَمضِي المَواكبُ والأبصارُ شاخصَةٌ منها إلى المَلِكِ المَيْمُونِ طائِرُهُ

قَدْ حِرْنَ في بَشَرٍ في تاجِهِ قَمَرٌ في دِرْعِهِ أسَدٌ تَدْمَى أظافِرُهُ

حُلْوٍ خَلائِقُهُ شُوسٍ حَقائِقُهُ تُحصَى الحَصَى قَبلَ أنْ تُحصَى مآثرُهُ

تَضيقُ عن جَيشه الدّنيا ولوْ رَحُبتْ كصَدْرِهِ لم تَبِنْ فيها عَساكِرُهُ

إذا تَغَلْغَلَ فكرُ المرءِ في طَرَفٍ من مَجْدِهِ غَرِقَتْ فيه خَواطِرُهُ

تَحْمَى السّيوفُ على أعدائِهِ مَعَهُ كأنّهُنّ بَنُوهُ أوْ عَشائِرُهُ

إذا انْتَضَاها لحرْبٍ لمْ تَدَعْ جَسَداً إلاّ وباطِنُهُ للعَينِ ظاهِرُهُ

فَقَدْ تَيَقّنّ أنّ الحَقّ في يَدِهِ وَقَدْ وَثِقْنَ بأنّ الله نَاصِرُهُ

تَرَكْنَ هَامَ بَني عَوْفٍ وثَعْلَبَةٍ على رُؤوسٍ بلا ناسٍ مَغَافِرُهُ

فخاضَ بالسّيفِ بحرَ المَوْتِ خَلفَهُمُ وكانَ منهُ إلى الكَعْبَينِ زاخِرُهُ

حتى انتهَى الفرَسُ الجاري وما وَقعَتْ في الأرضِ من جِيَفِ القتلى حوافرُهُ

كَمْ مِنْ دَمٍ رَوِيَتْ منهُ أسِنّتُهُ وَمُهْجَةٍ وَلَغَتْ فيها بَواتِرُهُ

وحائِنٍ لَعِبَتْ شُمُّ الرّماحِ بهِ فالعَيشُ هاجِرُهُ والنّسرُ زائِرُهُ

مَنْ قالَ لَسْتَ بخَيرِ النّاسِ كلِّهِمِ فجَهْلُهُ بكَ عندَ النّاسِ عاذرُهُ

أوْ شَكّ أنّكَ فَرْدٌ في زَمانِهِمِ بلا نَظِيرٍ فَفي روحي أُخاطِرُهُ

يا مَنْ ألُوذُ بِهِ فيمَا أُؤمّلُهُ وَمَنْ أعُوذُ بهِ مِمّا أُحاذِرُهُ

وَمَنْ تَوَهّمْتُ أنّ البَحرَ راحَتُهُ جُوداً وأنّ عَطاياها جَواهِرُهُ

لا يَجْبُرُ النّاسُ عَظْماً أنْتَ كاسِرُهُ وَلا يَهيضُونَ عَظْماً أنتَ جابِرُهُ















من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الإثنين 08 أبريل 2013, 9:09 am

أمي لو أن بكائي ................ قد يجدي لبكيتُك دهرا
ولأجريت بدمعي نهرا
ولأبكيتُ الناس جميعاً ........ ...ولزرتُك في يومي عشرا
لو حزني مرّ على صخرٍ .......... لأذاب بحرقته الصخرا
ولأبكى شيخاً ذا جَلَدٍ ............ ولشيّب في الطفل الشَّعرا
يا أمي .. لو أن رثائي ............ سيذيب جراحي أو تَبرْا
أو يطفئ في قلبي الجمرا
أو يمنحني يوماً صبرا
لملأتُ الكون أناشيداً ............ وملأتُ الدنيا لكِ شِعرا
وجعلتُ دموعي لكِ حِبرا
ونقشتُ لكِِ الأحرف تِبرا
وكتبتُ على قبركِ سطرا
ياربي ارحمْ ساكنه ................. وأنرْ ياربّ له القبرا
يا أمي حسبي .. وعزائي ....... أنكِ كنتِ بجودكِ بحرا
كم أنفقتِ وكم أهديتِ
كم سبحّتِ وكم صليتِ
كم علّمتِ وكم ربيتِ
كم قاسيتِ .. وكم عانيتِ ........... ولسانُك ماسئم الذّكرا
تقضين نهارك في صومٍ ............ والليلَ تصلّين الوترا
كم أرويتِ هناك عطاشى ........... وتصدقتِ هنالك سرا
تبغين من الله الأجرا
وثواباً يبقى لكِ ذخرا
لكِ قلبٌُ لايحمل حقداً ......... أو يعرف كُرهاً أو كِبرْا
مازارك في المرض قريب ........ إلا أكبر فيكِ الصبرا
أو جاءك طفلٌُ في يومٍ ............... إلا فزّ إليكِ وسُرا
وكأنكِ ما مسك ألم ...............أو قاسيتي بيومٍ ضرا
لو كلُّ الناس قد اجتمعوا ..... لرأيتكِ أو سعهم صدرا
ورأيتكِ أزكاهم عطرا
ورأيتُكِ أكثرهم حمداً ............ لله . وأكثرَهم شكرا
ورأيتك ِ أحسنهم خُلقاً ......... ورأيتكِ أفضلهم طهرا
يا أمي حسبي .. وعزائي ....... أني كنتُ رحيماً بَرّا
ما أغضبتُكِ يوماً أبداً ......... لم أعصِ لكِ يوماً أمرا
أو أُفشي لكِ يوماً سرا
مع هذا أقسم لكِ أني ............ ما وفّيتُ لفضلكِ قَدرا
أو أجد لنفسي يا أمي ....... في تقصيري نحوكِ عذرا
فلقد كنتِ حياة البيتْ
ولقد كنتِ سرور البيت
ولقد كنتِ ضياء البيت
وإذا بكِ في لمحة عينٍ ....... أطفأتِ شموعَكِ ومضيت
وتركتِ لنا حزناً مرّا
نتجرّعه صبحاً .. عصرا
فالبيتُ بدونكِ يا أمي .......... سجنٌُ ولكل به أسرى
نتلاقى في الليل .. كأنا ......... غرباءَُ ننتظر الفجرا
نتذكر صوتكِ .. وكلامك
نتذكر جِدّكِ .. ومزاحك
أو نذكر بعض معاناتك
ونرى حاجاتكِ ودوائك
ونشاهد في البيت مكانك
لكنّي أعجز ان أروي ....... لحظات فراقكِ ..ووداعِك
أو كيف وضعتك في لحدٍ ....... بيدي .. وأقبّل جثمانَك
وأقبلّ تربتَكِ الخضرا
وأكفكف دمعتي الحرّا
فالدنيا باتت في نظري ............ كالليل إذا افتقد البدرا
كالروض إذا أصبح قفْرا
والنهر إذا جف المجرى
لافرق بأن أسكن كوخاً ....... من بعدِكِ .. أو أسكن قصرا
أو أصبح في الناس غنياً ............. أو أمسي أكثرهم فقرا
لكِ منا كل الدعوات
في الليل وبعد الصلوات
أن يرحمكِ الله ويعفو ......... عن وجهٍ سمحِ القسمات
لك ِ منا كل الدعوات
في السَّحَرِ وكل الأوقات
أن يجعل قبركِ يا أمي ........... نوراً تغشاه الرَّحَمَات
وتنالْي أعلى الدرجات
لكِ منا كلّ الدعوات
فلْتهنأْ روحُكِ ولْترضى ........ بالجنة في الدار الأخرى
ونعيم يتهلّل بشْرا
فلعمري هي تلك البشرى
إن كنتِ رحلتِ عن الدنيا ....... أو غابتْ طلعتُك الغرّا
فستبقى صورتُك بعيني .............. أتأمّلها شبراً شبرا
وستبقى ذكراكِ بقلبي .............. أتذكرها أجمل ذِكرا
فسلام الله ورحمته .............. لكِِ ما هلّت مزنُ قطرْا
ا أمي لو أن بكائي ................ قد يجدي لبكيتُك دهرا
ولأجريت بدمعي نهرا
ولأبكيتُ الناس جميعاً ........ ...ولزرتُك في يومي عشرا
لو حزني مرّ على صخرٍ .......... لأذاب بحرقته الصخرا
ولأبكى شيخاً ذا جَلَدٍ ............ ولشيّب في الطفل الشَّعرا
يا أمي .. لو أن رثائي ............ سيذيب جراحي أو تَبرْا
أو يطفئ في قلبي الجمرا
أو يمنحني يوماً صبرا
لملأتُ الكون أناشيداً ............ وملأتُ الدنيا لكِ شِعرا
وجعلتُ دموعي لكِ حِبرا
ونقشتُ لكِِ الأحرف تِبرا
وكتبتُ على قبركِ سطرا
ياربي ارحمْ ساكنه ................. وأنرْ ياربّ له القبرا
يا أمي حسبي .. وعزائي ....... أنكِ كنتِ بجودكِ بحرا
كم أنفقتِ وكم أهديتِ
كم سبحّتِ وكم صليتِ
كم علّمتِ وكم ربيتِ
كم قاسيتِ .. وكم عانيتِ ........... ولسانُك ماسئم الذّكرا
تقضين نهارك في صومٍ ............ والليلَ تصلّين الوترا
كم أرويتِ هناك عطاشى ........... وتصدقتِ هنالك سرا
تبغين من الله الأجرا
وثواباً يبقى لكِ ذخرا
لكِ قلبٌُ لايحمل حقداً ......... أو يعرف كُرهاً أو كِبرْا
مازارك في المرض قريب ........ إلا أكبر فيكِ الصبرا
أو جاءك طفلٌُ في يومٍ ............... إلا فزّ إليكِ وسُرا
وكأنكِ ما مسك ألم ...............أو قاسيتي بيومٍ ضرا
لو كلُّ الناس قد اجتمعوا ..... لرأيتكِ أو سعهم صدرا
ورأيتكِ أزكاهم عطرا
ورأيتُكِ أكثرهم حمداً ............ لله . وأكثرَهم شكرا
ورأيتك ِ أحسنهم خُلقاً ......... ورأيتكِ أفضلهم طهرا
يا أمي حسبي .. وعزائي ....... أني كنتُ رحيماً بَرّا
ما أغضبتُكِ يوماً أبداً ......... لم أعصِ لكِ يوماً أمرا
أو أُفشي لكِ يوماً سرا
مع هذا أقسم لكِ أني ............ ما وفّيتُ لفضلكِ قَدرا
أو أجد لنفسي يا أمي ....... في تقصيري نحوكِ عذرا
فلقد كنتِ حياة البيتْ
ولقد كنتِ سرور البيت
ولقد كنتِ ضياء البيت
وإذا بكِ في لمحة عينٍ ....... أطفأتِ شموعَكِ ومضيت
وتركتِ لنا حزناً مرّا
نتجرّعه صبحاً .. عصرا
فالبيتُ بدونكِ يا أمي .......... سجنٌُ ولكل به أسرى
نتلاقى في الليل .. كأنا ......... غرباءَُ ننتظر الفجرا
نتذكر صوتكِ .. وكلامك
نتذكر جِدّكِ .. ومزاحك
أو نذكر بعض معاناتك
ونرى حاجاتكِ ودوائك
ونشاهد في البيت مكانك
لكنّي أعجز ان أروي ....... لحظات فراقكِ ..ووداعِك
أو كيف وضعتك في لحدٍ ....... بيدي .. وأقبّل جثمانَك
وأقبلّ تربتَكِ الخضرا
وأكفكف دمعتي الحرّا
فالدنيا باتت في نظري ............ كالليل إذا افتقد البدرا
كالروض إذا أصبح قفْرا
والنهر إذا جف المجرى
لافرق بأن أسكن كوخاً ....... من بعدِكِ .. أو أسكن قصرا
أو أصبح في الناس غنياً ............. أو أمسي أكثرهم فقرا
لكِ منا كل الدعوات
في الليل وبعد الصلوات
أن يرحمكِ الله ويعفو ......... عن وجهٍ سمحِ القسمات
لك ِ منا كل الدعوات
في السَّحَرِ وكل الأوقات
أن يجعل قبركِ يا أمي ........... نوراً تغشاه الرَّحَمَات
وتنالْي أعلى الدرجات
لكِ منا كلّ الدعوات
فلْتهنأْ روحُكِ ولْترضى ........ بالجنة في الدار الأخرى
ونعيم يتهلّل بشْرا
فلعمري هي تلك البشرى
إن كنتِ رحلتِ عن الدنيا ....... أو غابتْ طلعتُك الغرّا
فستبقى صورتُك بعيني .............. أتأمّلها شبراً شبرا
وستبقى ذكراكِ بقلبي .............. أتذكرها أجمل ذِكرا
فسلام الله ورحمته .............. لكِِ ما هلّت مزنُ قطرْا
[/size]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأربعاء 10 أبريل 2013, 11:13 am



ما سدكت علة بمورود



نوع القصيدة : فصحى


مَا سَدِكَتْ عِلّةٌ بمَوْرُودِ أكْرَمَ مِنْ تَغْلِبَ بنِ داوُدِ

يأنَفُ مِنْ مِيتَةِ الفِراشِ وَقَدْ حَلّ بِهِ أصْدَقُ المَوَاعيدِ

وَمِثْلُهُ أنْكَرَ المَمَاتَ عَلى غَيرِ سُرُوجِ السّوابِحِ القُودِ

بَعْدَ عِثَارِ القَنَا بلَبّتِهِ وَضَرْبِهِ أرْؤسَ الصّنَاديدِ

وَخَوْضِهِ غَمْرَ كُلّ مَهْلَكَةٍ للذِّمْرِ فيها فُؤادُ رِعْديدِ

فإنْ صَبَرْنَا فَإنّنَا صُبُرٌ وَإنْ بَكَيْنَا فَغَيْرُ مَرْدودِ

وَإنْ جَزِعْنَا لَهُ فَلا عَجَبٌ ذا الجَزْرُ في البَحْرِ غَيرُ مَعهُودِ

أينَ الهِبَاتُ التي يُفَرّقُهَا على الزَّرَافَاتِ وَالمَوَاحِيدِ

سالِمُ أهْلِ الوِدادِ بَعْدَهُمُ يَسْلَمُ للحُزْنِ لا لِتَخْليدِ

فَمَا تَرَجّى النّفوسُ مِنْ زَمَنٍ أحْمَدُ حالَيْهِ غَيرُ مَحْمُودِ

إنّ نُيُوبَ الزّمَانِ تَعْرِفُني أنَا الذي طالَ عَجْمُها عُودي

وَفيّ ما قَارَعَ الخُطُوبَ ومَا آنَسَني بالمَصائِبِ السُّودِ

ما كُنْتَ عَنْهُ إذِ اسْتَغاثَكَ يا سَيْفَ بَني هاشِمٍ بمَغْمُودِ

يا أكْرَمَ الأكْرَمينَ يا مَلِكَ الـ ـأمْلاكِ طُرّاً يا أصْيَدَ الصِّيدِ

قَدْ ماتَ مِنْ قَبْلِها فَأنْشَرَهُ وَقْعُ قَنَا الخَطّ في اللّغاديدِ

وَرَمْيُكَ اللّيْلَ بالجُنُودِ وَقَدْ رَمَيْتَ أجْفانَهُمْ بتَسْهيدِ

فَصَبّحَتْهُمْ رِعَالُهَا شُزَّباً بَينَ ثُباتٍ إلى عَبَادِيدِ

تَحْمِلُ أغْمادُهَا الفِداءَ لَهُمْ فانْتَقَدُوا الضّرْبَ كالأخاديدِ

مَوْقِعُهُ في فَراشِ هَامِهِمِ وَرِيحُهُ في مَنَاخِرِ السِّيدِ

أفْنى الحَيَاةَ التي وَهَبْتَ لَهُ في شَرَفٍ شَاكِراً وَتَسْوِيدِ

سَقيمَ جِسْمٍ صَحيحَ مَكْرُمَةٍ مَنجُودَ كَرْبٍ غِياثَ مَنجُودِ

ثُمّ غَدَا قَيْدهُ الحِمَامَ وَمَا تَخْلُصُ مِنْهُ يَمينُ مَصْفُودِ

لا يَنقُصُ الهالِكُونَ مِنْ عَدَدٍ مِنْهُ عَليٌّ مُضَيِّقُ البِيدِ

تَهُبّ في ظَهْرِهَا كَتائِبُهُ هُبُوبَ أرْواحِهَا المَراوِيدِ

أوّلَ حَرْفٍ مِنِ اسمِهِ كَتَبَتْ سَنَابِكُ الخَيلِ في الجَلاميدِ

مَهْمَا يُعَزِّ الفَتى الأميرَ بِهِ فَلا بإقْدامِهِ وَلا الجُودِ


وَمِنْ مُنَانَا بَقَاؤهُ أبَداً حَتى يُعَزّى بكُلّ مَوْلُودِ











من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الإثنين 15 أبريل 2013, 10:39 pm




إن كنت عن خير الأنام سائلا

نوع القصيدة : فصحى


إنْ كنتَ عَنْ خَيرِ الأنَامِ سَائِلا فَخَيْرُهُمْ أكثَرُهُمْ فَضائِلا

مَن أنتَ مِنهمْ يا هُمامَ وَائِلا ألطّاعِنِينَ في الوَغَى أوَائِلا

وَالعاذِلِينَ في النّدَى العَواذِلا قد فَضَلوا لفَضْلِكَ القَبَائِلا





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 21 أبريل 2013, 2:39 am

هيا معي لنصافح الأيام نغفر للقدر
ونعانق العمر الجديد وأنت لي.. كل العمر
قد صرت في دنياي أجمل زهرة
ولقد قضيت العمر.. أهفو للزهر
حتى رأيتك في خريف العمر عطرا ساحرا
يختال في قلبي.. كحبات المطر
وعلى ظلال الحب تحملني المنى
فأكاد يا دنياي أشعر بالخطر
* * *
قلبي يصيح مع اللقاء تمهلي
وأنا أخاف عليه بين يديك
فأضم أيامي إليك مع المنى
والقلب يخفق بالحنين إليك
آه من الزمن الذي قد خانني
قد ضاع من عمري.. بلا عينيك
* * *
لا تسأليني عن حياتي قبل أن ألقاك
إني بدأت العمر منذ لقاك
قد كان عمري في الحياة ضلالة
ورأيت كل النور بعض ضياك
لو كان عمري في الحياة خميلة
ما كنت أمنح ظلها لسواك
لو ظل شعري في الوجود بعطره
فالشعر يا دنياي بعض شذاك
إني تعبت من المسير و لا أرى
في القلب شيئا.. غير
أن يهواك



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 21 أبريل 2013, 4:39 pm

و بعثت تعتب يا أبي
و غضبت مني بعدما
تاهت خطاي عن الدين
أنا في الدرب يا أبي مصلوب اليدين
وزوابع الأيام تحملني
و لا أدري لاين ؟؟
و الناس تعبر فوق أشلائي
ودمعي بين بين
و بعثت تعتب يا أبي ..؟
لم لا تجئ لكي ترى ..!
كيف الضمير يموت في قلب الرجل
كيف الأمان يضيع أو يفنى الأمل
لم لا تجئ لكي ترى ..!
أن الطريق يضيق حزنا بالبشر
أن الظلام اليوم يغتال القمر
أن الربيع يجئ من غير الزهرَ
لم لا تجئ لكي ترى ..!
فالأرض تأكل زرعها
و الأم تقتل طفلها
أترى تصدق ياأبي أن السماء الآن
تذبح بدرها
و الأرض يا أبتاه ... تأكل نفسها
و غضبت مني بعدما تاهت خطاي عن الدين
عن حبيبي محمد ...
أتراه عاش زماننا ..
أتراه ذاق كؤؤسنا ...؟؟





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الجمعة 20 سبتمبر 2013, 4:27 am

ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا



نوع القصيدة : فصحى




ألا ما لسَيفِ الدّوْلَةِ اليَوْمَ عَاتِبَا فَداهُ الوَرَى أمضَى السّيُوفِ مَضَارِبَا

وما لي إذا ما اشتَقْتُ أبصَرْتُ دونَهُ تَنَائِفَ لا أشْتَاقُها وَسَبَاسِبَا

وَقد كانَ يُدْني مَجلِسِي من سَمائِهِ أُحادِثُ فيها بَدْرَهَا وَالكَوَاكِبَا

حَنَانَيْكَ مَسْؤولاً وَلَبّيْكَ داعياً وَحَسبيَ مَوْهُوباً وحَسبُكَ وَاهِبَا

أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا

وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ فإنّهُ مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا






.


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
محمد جعفر
 
 


الموقع : مترحل
عدد المساهمات : 533
تاريخ التسجيل : 08/01/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   السبت 21 سبتمبر 2013, 3:37 pm


بالتاكيد الصداقة تستحق ان يقال عنها اكثر مما قيل بكثير

والصديق الحق نادر وغال هذا الزمن


كسرة : الابيات الاولى اعتقد انها للشافعي وليس المتنبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 22 سبتمبر 2013, 6:59 pm

أنصر بجودك ألفاظا تركت بها


نوع القصيدة : فصحى




أُنْصُرْ بجُودِكَ ألْفاظاً ترَكتُ بها في الشّرْقِ والغرْبِ من عاداك مكبوتا


لَنَا مَلِكٌ لا يَطْعَمُ النّومَ هَمُّهُ مَمَاتٌ لِحَيٍّ أوْ حَياةٌ لمَيّتِ


فقد نَظَرْتُكَ حتى حانَ مُرْتَحَلي وذا الوَداعُ فكُنْ أهْلاً لِما شِيتا


وَيكْبُرُ أنْ تَقْذَى بشَيْءٍ جُفُونُهُ إذا ما رَأتْهُ خَلّةٌ بِكَ فَرّتِ


جَزَى الله عَني سَيْفَ دَوْلَةِ هاشِمٍ فإنّ نَدَاهُ الغَمْرَ سَيْفي وَدَوْلَتي






.


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الإثنين 04 نوفمبر 2013, 11:30 am

لا يحزن الله الأمير فإنني

نوع القصيدة : فصحى




لا يُحْزِنِ الله الأميرَ فإنّني لآخُذُ مِن حَالاتِهِ بِنَصِيبِ


وَمَن سَرّ أهْلَ الأرْضِ ثمّ بكَى أسًى بكَى بعُيُونٍ سَرّهَا وَقُلُوبِ


وَإنّي وَإنْ كانَ الدّفينُ حَبيبَهُ حَبيبٌ إلى قَلْبي حَبيبُ حَبيبي


وَقَدْ فارَقَ النّاسَ الأحِبّةُ قَبْلَنَا وَأعْيَا دَوَاءُ المَوْتِ كُلَّ طَبيبِ


سُبِقْنَا إلى الدّنْيَا فَلَوْ عاشَ أهْلُها مُنِعْنَا بهَا مِنْ جَيْئَةٍ وَذُهُوبِ


تَمَلّكَهَا الآتي تَمَلُّكَ سَالِبٍ وَفارَقَهَا المَاضِي فِراقَ سَليبِ


وَلا فَضْلَ فيها للشّجاعَةِ وَالنّدَى وَصَبْرِ الفَتى لَوْلا لِقاءُ شَعُوبِ


وَأوْفَى حَيَاةِ الغَابِرِينَ لِصاحِبٍ حَياةُ امرِىءٍ خَانَتْهُ بَعدَ مَشيبِ


لأبْقَى يَمَاكٌ في حَشَايَ صَبَابَةً إلى كُلّ تُرْكيّ النّجارِ جَليبِ


وَمَا كُلّ وَجْهٍ أبْيَضٍ بِمُبَارَكٍ وَلا كُلّ جَفْنٍ ضَيّقٍ بنَجِيبِ


لَئِنْ ظَهَرَتْ فِينَا عَلَيْهِ كآبَةٌ لقَدْ ظَهَرَتْ في حَدّ كُلّ قَضِيبِ


وَفي كُلِّ قَوْسٍ كلَّ يَوْمِ تَنَاضُلٍ وَفي كلِّ طِرْفٍ كلَّ يَوْمِ رُكوبِ


يَعِزّ عَلَيْهِ أنْ يُخِلّ بِعادَةٍ وَتَدْعُو لأمْرٍ وَهْوَ غَيرُ مُجيبِ


وَكنتَ إذا أبْصَرْتَهُ لكَ قَائِماً نَظَرْتَ إلى ذي لِبْدَتَينِ أديبِ


فإنْ يَكُنِ العِلْقَ النّفيسَ فَقَدْتَهُ فَمِنْ كَفّ مِتْلافٍ أغَرّ وَهُوبِ


كَأنّ الرّدَى عادٍ عَلى كُلّ مَاجِدٍ إذا لمْ يُعَوِّذْ مَجْدَهُ بِعُيُوبِ


وَلَوْلا أيادي الدّهْرِ في الجَمْعِ بَينَنا غَفَلْنَا فَلَمْ نَشْعُرْ لَهُ بذُنُوبِ


وَلَلتّرْكُ للإحْسَانِ خَيْرٌ لمُحْسِنٍ إذا جَعَلَ الإحسانَ غَيرَ رَبيبِ


وَإنّ الذي أمْسَتْ نِزارُ عَبِيدَهُ غَنيٌّ عَنِ اسْتِعْبَادِهِ لِغَرِيبِ


كَفَى بصَفَاءِ الوُدّ رِقّاً لمِثْلِهِ وَبالقُرْبِ مِنْهُ مَفْخَراً للَبيبِ


فَعُوّضَ سَيْفُ الدّوْلَةِ الأجْرَ إنّهُ أجَلُّ مُثَابٍ من أجَلّ مُثِيبِ


فَتى الخَيلِ قَدْ بَلّ النّجيعُ نحورَها يُطاعِنُ في ضَنْكِ المَقامِ عَصِيبِ


يَعَافُ خِيَامَ الرَّيْطِ في غَزَواتِهِ فَمَا خَيْمُهُ إلاّ غُبَارُ حُرُوبِ


عَلَيْنَا لَكَ الإسْعادُ إنْ كانَ نَافِعاً بِشَقِّ قُلُوبٍ لا بِشَقّ جُيُوبِ


فَرُبّ كَئيبٍ لَيسَ تَنْدَى جُفُونُهُ وَرُبّ نَدِيِّ الجَفْنِ غَيرُ كَئيبِ


تَسَلَّ بفِكْرٍ في أبَيْكَ فإنّمَا بكَيْتَ فكانَ الضّحكُ بعدَ قَريبِ


إذا استَقبَلَتْ نَفسُ الكريمِ مُصابَها بخُبْثٍ ثَنَتْ فاسْتَدْبَرَتْهُ بطيبِ


وَللواجِدِ المَكْرُوبِ مِن زَفَراتِهِ سُكُونُ عَزاءٍ أوْ سُكونُ لُغُوبِ


وَكَمْ لَكَ جَدّاً لمْ تَرَ العَينُ وَجهَهُ فَلَمْ تَجْرِ في آثَارِهِ بغُرُوبِ


فَدَتْكَ نُفُوسُ الحاسِدينَ فإنّها مُعَذَّبَةٌ في حَضْرَةٍ ومَغِيبِ


وَفي تَعَبٍ مَن يحسُدُ الشمسَ نورَها وَيَجْهَدُ أنْ يأتي لهَا بضَرِيبِ





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 17 نوفمبر 2013, 8:16 am

فديناك من ربع وإن زدتنا كربا

نوع القصيدة : فصحى








فَدَيْناكَ مِنْ رَبْعٍ وَإنْ زِدْتَنَا كرْبا فإنّكَ كنتَ الشرْقَ للشمسِ وَالغَرْبَا




وَكَيفَ عَرَفْنا رَسْمَ مَنْ لم يدَعْ لَنا فُؤاداً لِعِرْفانِ الرّسومِ وَلا لُبّا




نَزَلْنَا عَنِ الأكوارِ نَمشِي كَرامَةً لمَنْ بَانَ عَنهُ أنْ نُلِمّ بهِ رَكْبَا




نَذُمُّ السّحابَ الغُرَّ في فِعْلِهَا بِهِ وَنُعرِضُ عَنها كُلّما طَلَعتْ عَتْبَا




وَمن صَحِبَ الدّنيا طَوِيلاً تَقَلّبَتْ على عَيْنِهِ حتى يَرَى صِدْقَها كِذبَا




وَكيفَ التذاذي بالأصائِلِ وَالضّحَى إذا لم يَعُدْ ذاكَ النّسيمُ الذي هَبّا




ذكرْتُ بهِ وَصْلاً كأنْ لم أفُزْ بِهِ وَعَيْشاً كأنّي كنتُ أقْطَعُهُ وَثْبَا




وَفَتّانَةَ العَيْنَينِ قَتّالَةَ الهَوَى إذا نَفَحَتْ شَيْخاً رَوَائِحُها شَبّا




لهَا بَشَرُ الدُّرّ الذي قُلّدَتْ بِهِ وَلم أرَ بَدْراً قَبْلَهَا قُلّدَ الشُّهْبَا




فَيَا شَوْقُ ما أبْقَى ويَا لي من النّوَى ويَا دَمْعُ ما أجْرَى ويَا قلبُ ما أصبَى




لَقد لَعِبَ البَينُ المُشِتُّ بهَا وَبي وَزَوّدَني في السّيرِ ما زَوّدَ الضّبّا




وَمَن تكُنِ الأُسْدُ الضّواري جُدودَه يكُنْ لَيلُهُ صُبْحاً وَمَطعمُهُ غصْبَا




وَلَسْتُ أُبالي بَعدَ إدراكيَ العُلَى أكانَ تُراثاً ما تَناوَلْتُ أمْ كَسْبَا؟




فَرُبّ غُلامٍ عَلّمَ المَجْدَ نَفْسَهُ كتعليمِ سيفِ الدّوْلة الطّعنَ والضرْبَا




إذا الدّوْلَةُ استكفَتْ بهِ في مُلِمّةٍ كفاها فكانَ السّيفَ والكَفّ والقَلْبَا




تُهابُ سُيُوفُ الهِنْدِ وَهْيَ حَدائِدٌ فكَيْفَ إذا كانَتْ نِزارِيّةً عُرْبَا




وَيُرْهَبُ نَابُ اللّيثِ وَاللّيْثُ وَحدَهُ فكَيْفَ إذا كانَ اللّيُوثُ لهُ صَحبَا




وَيُخشَى عُبابُ البَحْرِ وَهْوَ مكانَهُ فكَيفَ بمَنْ يَغشَى البِلادَ إذا عَبّا




عَلِيمٌ بأسرارِ الدّيَانَاتِ وَاللُّغَى لهُ خَطَرَاتٌ تَفضَحُ النّاسَ والكُتْبَا




فَبُورِكْتَ مِنْ غَيْثٍ كأنّ جُلودَنَا به تُنْبِتُ الدّيباجَ وَالوَشْيَ وَالعَصْبَا




وَمن وَاهِبٍ جَزْلاً وَمن زاجرٍ هَلا وَمن هاتِكٍ دِرْعاً وَمن ناثرٍ قُصْبَا




هَنيئاً لأهْلِ الثّغْرِ رَأيُكَ فيهِمِ وَأنّكَ حزْبَ الله صرْتَ لهمْ حِزْبَا




وَأنّكَ رُعْتَ الدّهْرَ فيهَا وَرَيبَهُ فإنْ شَكّ فليُحدِثْ بساحتِها خَطْبَا




فيَوْماً بخَيْلٍ تَطْرُدُ الرّومَ عنهُمُ وَيَوْماً بجُودٍ تطرُدُ الفقرَ وَالجَدْبَا




سَراياكَ تَتْرَى والدُّمُسْتُقُ هارِبٌ وَأصْحابُهُ قَتْلَى وَأمْوالُهُ نُهْبَى




أتَى مَرْعَشاً يَستَقرِبُ البُعدَ مُقبِلاً وَأدبَرَ إذ أقبَلْتَ يَستَبعِدُ القُرْبَا




كَذا يَترُكُ الأعداءَ مَن يَكرَهُ القَنَا وَيَقْفُلُ مَنْ كانَتْ غَنيمَتُهُ رُعبَا




وَهَلْ رَدّ عَنهُ باللُّقَانِ وُقُوفُهُ صُدُورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبَّا




مَضَى بَعدَما التَفّ الرّماحانِ ساعَةً كما يَتَلَقّى الهُدْبُ في الرّقدةِ الهُدبَا




وَلَكِنّهُ وَلّى وَللطّعْنِ سَوْرَةٌ إذا ذَكَرَتْها نَفْسُهُ لَمسَ الجَنْبا




وَخَلّى العَذارَى والبَطاريقَ والقُرَى وَشُعثَ النّصارَى والقَرابينَ وَالصُّلبَا




أرَى كُلَّنَا يَبْغي الحَيَاةَ لنَفْسِهِ حَريصاً عَلَيها مُسْتَهاماً بها صَبّا




فحُبُّ الجَبَانِ النّفْسَ أوْرَدَهُ البَقَا وَحُبُّ الشّجاعِ الحرْبَ أوْرَدهُ الحرْبَا




وَيخْتَلِفُ الرّزْقانِ والفِعْلُ وَاحِدٌ إلى أنْ تَرَى إحسانَ هذا لِذا ذَنْبَا




فأضْحَتْ كأنّ السّورَ من فوْقِ بدئِهِ إلى الأرْضِ قد شَقَّ الكواكبَ والتُّربَا




تَصُدّ الرّياحُ الهُوجُ عَنْهَا مَخافَةً وَتَفْزَعُ فيها الطّيرُ أن تَلقُطَ الحَبّا




وَتَرْدي الجِيادُ الجُرْدُ فوْق جبالها وَقد نَدَفَ الصِّنّبرُ في طُرْقها العُطْبَا




كَفَى عَجَباً أنْ يَعجَبَ النّاسُ أنّهُ بَنى مَرْعَشاً؛ تَبّاً لآرائِهِمْ تَبّا




وَما الفَرْقُ ما بَينَ الأنامِ وَبَيْنَهُ إذا حَذِرَ المحذورَ وَاستصْعبَ الصّعبَا




لأمْرٍ أعَدّتْهُ الخِلافَةُ للعِدَى وَسَمّتْهُ دونَ العالَمِ الصّارِمَ العَضْبَا




وَلم تَفْتَرِقْ عَنْهُ الأسِنّةُ رَحْمَةً وَلم تَترُكِ الشّأمَ الأعادي لهُ حُبّا




وَلَكِنْ نَفاها عَنْهُ غَيرَ كَريمَةٍ كَريمُ الثّنَا ما سُبّ قَطّ وَلا سَبّا




وَجَيْشٌ يُثَنّي كُلّ طَوْدٍ كَأنّهُ خرِيقُ رِياحٍ وَاجَهَتْ غُصُناً رَطْبَا




كأنّ نُجُومَ اللّيْلِ خافَتْ مُغَارَهُ فمَدّتْ عَلَيْها مِنْ عَجاجتِهِ حُجْبا




فمن كانَ يُرْضِي اللّؤمَ والكفرَ مُلكُهُ فهذا الذي يُرْضِي المكارِمَ وَالرّبّا




من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل شريف عبد المتعال في الأربعاء 20 نوفمبر 2013, 12:21 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأربعاء 20 نوفمبر 2013, 12:16 pm

أمن ازديارك في الدجى الرقباء


نوع القصيدة : فصحى





أمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجى الرُّقَبَاءُ إذْ حَيثُ كنتِ مِنَ الظّلامِ ضِياءُ


قَلَقُ المَليحَةِ وِهْيَ مِسْكٌ هَتكُها ومَسيرُها في اللّيلِ وهيَ ذُكاءُ


أسَفي على أسَفي الذي دَلّهْتِني عَنْ عِلْمِهِ فَبِهِ عَليّ خَفَاءُ


وَشَكِيّتي فَقْدُ السّقامِ لأنّهُ قَدْ كانَ لمّا كانَ لي أعضاءُ


مَثّلْتِ عَيْنَكِ في حَشايَ جِراحَةً فتَشابَها كِلْتاهُما نَجْلاءُ


نَفَذَتْ عَلَيّ السّابِرِيَّ ورُبّما تَنْدَقّ فيهِ الصَّعدَةُ السّمْراءُ


أنا صَخْرَةُ الوادي إذا ما زُوحمَتْ وإذا نَطَقْتُ فإنّني الجَوْزاءُ


وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ


شِيَمُ اللّيالي أنْ تُشكِّكَ ناقَتي صَدْري بها أفضَى أمِ البَيداءُ


فَتَبيتُ تُسْئِدُ مُسْئِداً في نَيّها إسْآدَها في المَهْمَهِ الإنْضاءُ


بَيْني وبَينَ أبي عليٍّ مِثْلُهُ شُمُّ الجِبالِ ومِثْلُهنّ رَجاءُ


وعِقابُ لُبنانٍ وكيفَ بقَطْعِها وهُوَ الشّتاءُ وصَيفُهُنّ شِتاءُ


لَبَسَ الثُّلُوجُ بها عَليّ مَسَالِكي فَكَأنّها بِبيَاضِها سَوْداءُ


وكَذا الكَريمُ إذا أقامَ ببَلْدَةٍ سَالَ النُّضارُ بها وقامَ الماءُ


جَمَدَ القِطارُ ولَوْ رَأتْهُ كمَا تَرَى بُهِتَتْ فَلَمْ تَتَبَجّسِ الأنْواءُ


في خَطّهِ من كلّ قَلبٍ شَهْوَةٌ حتى كأنّ مِدادَهُ الأهْواءُ


ولكُلّ عَيْنٍ قُرّةٌ في قُرْبِهِ حتى كأنّ مَغيبَهُ الأقْذاءُ


مَنْ يَهتَدي في الفِعْلِ ما لا تَهْتَدي في القَوْلِ حتى يَفعَلَ الشّعراءُ


في كلّ يَوْمٍ للقَوافي جَوْلَةٌ في قَلْبِهِ ولأُذْنِهِ إصْغَاءُ


وإغارَةٌ في ما احْتَواهُ كأنّمَا في كُلّ بَيْتٍ فَيْلَقٌ شَهْبَاءُ


مَنْ يَظلِمُ اللّؤماءَ في تَكليفِهِمْ أنْ يُصْبِحُوا وَهُمُ لَهُ أكْفاءُ


ونَذيمُهُمْ وبهِمْ عَرَفْنَا فَضْلَهُ وبِضِدّها تَتَبَيّنُ الأشْياءُ


مَنْ نَفْعُهُ في أنْ يُهاجَ وضَرُّهُ في تَرْكِهِ لَوْ تَفْطَنُ الأعداءُ


فالسّلمُ يَكسِرُ من جَناحَيْ مالهِ بنَوالِهِ ما تَجْبُرُ الهَيْجاءُ


يُعطي فتُعطَى من لُهَى يدِهِ اللُّهَى وتُرَى بِرُؤيَةِ رَأيِهِ الآراءُ


مُتَفَرّقُ الطّعْمَينِ مُجْتَمعُ القُوَى فكأنّهُ السّرّاءُ والضّرّاءُ


وكأنّهُ ما لا تَشاءُ عُداتُهُ مُتَمَثّلاً لوُفُودِهِ ما شَاؤوا


يا أيّهَا المُجدَى علَيْهِ رُوحُهُ إذْ لَيسَ يأتيهِ لها اسْتِجداءُ


إحْمَدْ عُفاتَكَ لا فُجِعْتَ بفَقدِهم فَلَتَرْكُ ما لم يأخُذوا إعْطاءُ


لا تَكْثُرُ الأمواتُ كَثرَةَ قِلّةٍ إلاّ إذا شَقِيَتْ بكَ الأحْياءُ


والقَلْبُ لا يَنْشَقّ عَمّا تَحْتَهُ حتى تَحِلّ بهِ لَكَ الشّحْناءُ


لمْ تُسْمَ يا هَرُونُ إلاّ بَعدَمَا اقْـ ـتَرَعَتْ ونازَعتِ اسمَكَ الأسماءُ


فغَدَوْتَ واسمُكَ فيكَ غيرُ مُشارِكٍ والنّاسُ في ما في يَدَيْكَ سَواءُ


لَعَمَمْتَ حتى المُدْنُ منكَ مِلاءُ ولَفُتَّ حتى ذا الثّناءُ لَفَاءُ


ولجُدْتَ حتى كِدْتَ تَبخَلُ حائِلاً للمُنْتَهَى ومنَ السّرورِ بُكاءُ


أبْدَأتَ شَيئاً ليسَ يُعرَفُ بَدْؤهُ وأعَدْتَ حتى أُنْكِرَ الإبْداءُ


فالفَخْرُ عَن تَقصِيرِهِ بكَ ناكِبٌ والمَجْدُ مِنْ أنْ يُسْتَزادَ بَراءُ


فإذا سُئِلْتَ فَلا لأنّكَ مُحوِجٌ وإذا كُتِمتَ وشَتْ بكَ الآلاءُ


وإذا مُدِحتَ فلا لتَكسِبَ رِفْعَةً للشّاكِرينَ على الإلهِ ثَنَاءُ


وإذا مُطِرْتَ فَلا لأنّكَ مُجْدِبٌ يُسْقَى الخَصِيبُ ويُمْطَرُ الدّأمَاءُ


لم تَحْكِ نائِلَكَ السّحابُ وإنّما حُمّتْ بهِ فَصَبيبُها الرُّحَضاءُ


لم تَلْقَ هَذا الوَجْهَ شَمسُ نَهارِنَا إلاّ بوَجْهٍ لَيسَ فيهِ حَيَاءُ


فَبِأيّما قَدَمٍ سَعَيْتَ إلى العُلَى أُدُمُ الهِلالِ لأخمَصَيكَ حِذاءُ


ولَكَ الزّمانُ مِنَ الزّمانِ وِقايَةٌ ولَكَ الحِمامُ مِنَ الحِمامِ فِداءُ


لوْ لم تكنْ من ذا الوَرَى اللّذْ منك هُوْ عَقِمَتْ بمَوْلِدِ نَسْلِها حَوّاءُ


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الخميس 28 نوفمبر 2013, 9:19 pm

أرى مرهفا مدهش الصيقلين

نوع القصيدة : فصحى




أرَى مُرْهَفاً مُدهِشَ الصّيقَلِينَ      وبابَةَ كُلّ غُلامٍ عَتَا

أتأذَنُ لي ولَكَ السّابِقاتُ    أُجَرّبُهُ لَكَ في ذا الفَتى



من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الثلاثاء 15 أبريل 2014, 11:14 am

ألا كل ماشية الخيزلى

نوع القصيدة : فصحى




ألا كُلُّ مَاشِيَةِ الخَيْزَلَى فِدَى كلِّ ماشِيَةِ الهَيْذَبَى




وَكُلِّ نَجَاةٍ بُجَاوِيَّةٍ خَنُوفٍ وَمَا بيَ حُسنُ المِشَى




وَلَكِنّهُنّ حِبَالُ الحَيَاةِ وَكَيدُ العُداةِ وَمَيْطُ الأذَى




ضرَبْتُ بهَا التّيهَ ضَرْبَ القِمَا رِ إمّا لهَذا وَإمّا لِذا




إذا فَزِعَتْ قَدّمَتْهَا الجِيَادُ وَبِيضُ السّيُوفِ وَسُمْرُ القَنَا




فَمَرّتْ بِنَخْلٍ وَفي رَكْبِهَا عَنِ العَالَمِينَ وَعَنْهُ غِنَى




وَأمْسَتْ تُخَيّرُنَا بِالنّقا بِ وَادي المِيَاهِ وَوَادي القُرَى




وَقُلْنَا لهَا أينَ أرْضُ العِراقِ فَقَالَتْ وَنحنُ بِتُرْبَانَ هَا




وَهَبّتْ بِحِسْمَى هُبُوبَ الدَّبُو رِ مُستَقْبِلاتٍ مَهَبَّ الصَّبَا




رَوَامي الكِفَافِ وَكِبْدِ الوِهَادِ وَجَارِ البُوَيْرَةِ وَادي الغَضَى




وَجَابَتْ بُسَيْطَةَ جَوْبَ الرِّدَا ءِ بَينَ النّعَامِ وَبَينَ المَهَا




إلى عُقْدَةِ الجَوْفِ حتى شَفَتْ بمَاءِ الجُرَاوِيّ بَعضَ الصّدَى




وَلاحَ لهَا صَوَرٌ وَالصّبَاحَ، وَلاحَ الشَّغُورُ لهَا وَالضّحَى




وَمَسّى الجُمَيْعيَّ دِئْدَاؤهَا وَغَادَى الأضَارِعَ ثمّ الدَّنَا




فَيَا لَكَ لَيْلاً على أعْكُشٍ أحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُّوَى




وَرَدْنَا الرُّهَيْمَةَ في جَوْزِهِ وَبَاقيهِ أكْثَرُ مِمّا مَضَى




فَلَمّا أنَخْنَا رَكَزْنَا الرّمَا حَ بَين مَكارِمِنَا وَالعُلَى




وَبِتْنَا نُقَبّلُ أسْيَافَنَا وَنَمْسَحُهَا من دِماءِ العِدَى




لِتَعْلَمَ مِصْرُ وَمَنْ بالعِراقِ ومَنْ بالعَوَاصِمِ أنّي الفَتى




وَأنّي وَفَيْتُ وَأنّي أبَيْتُ وَأنّي عَتَوْتُ على مَنْ عَتَا




وَمَا كُلّ مَنْ قَالَ قَوْلاً وَفَى وَلا كُلُّ مَنْ سِيمَ خَسْفاً أبَى




وَلا بُدَّ للقَلْبِ مِنْ آلَةٍ وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصّفَا




وَمَنْ يَكُ قَلْبٌ كَقَلْبي لَهُ يَشُقُّ إلى العِزِّ قَلْبَ التَّوَى




وَكُلُّ طَرِيقٍ أتَاهُ الفَتَى على قَدَرِ الرِّجْلِ فيه الخُطَى




وَنَام الخُوَيْدِمُ عَنْ لَيْلِنَا وَقَدْ نامَ قَبْلُ عَمًى لا كَرَى




وَكانَ عَلى قُرْبِنَا بَيْنَنَا مَهَامِهُ مِنْ جَهْلِهِ وَالعَمَى




لَقَد كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ الخَصِيِّ أَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى




فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِ رَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخُصى




وَماذا بمِصْرَ مِنَ المُضْحِكاتِ وَلَكِنّهُ ضَحِكٌ كالبُكَا




بهَا نَبَطيٌّ مِنَ أهْلِ السّوَادِ يُدَرِّسُ أنْسَابَ أهْلِ الفَلا




وَأسْوَدُ مِشْفَرُهُ نِصْفُهُ يُقَالُ لَهُ أنْتَ بَدْرُ الدّجَى




وَشِعْرٍ مَدَحتُ بهِ الكَرْكَدَنّ بَينَ القَرِيضِ وَبَينَ الرُّقَى




فَمَا كانَ ذَلِكَ مَدْحاً لَهُ وَلَكِنّهُ كانَ هَجْوَ الوَرَى




وَقَدْ ضَلّ قَوْمٌ بأصْنَامِهِمْ فأمّا بِزِقّ رِيَاحٍ فَلا




وَتِلكَ صُموتٌ وَذا ناطِقٌ إِذا حَرَّكوهُ فَسا أَو هَذى




وَمَنْ جَهِلَتْ نَفْسُهُ قَدْرَهُ رَأى غَيرُهُ مِنْهُ مَا لا يَرَى


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
عبدالرحمن نصرالدين
 
 


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الجمعة 19 ديسمبر 2014, 11:33 am

تقريبا ياشريف هذا العدد من المشاهدات لان روائع المتنبي في الصداقه متواجد في قوقل .. مجرد ان تكتب من روائع المتنبي يظهر ليك المنتدي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3792
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من روائع المتنبي في الصداقة   الأحد 11 يناير 2015, 4:51 pm

حتي اذا كلامك كان في مكانة . ممتاز ان يتقدم المنتدي الى اولي احصائيات البحث قوقل  عدد مساهمات و مشاركات الأعضاء و تفاعلهم العامل الأساسي للنجاح


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
 
من روائع المتنبي في الصداقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  القسم الثقافى -
انتقل الى: